شرح
وضع الإناء على اليمين ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 164 ، تذكرة الفقهاء : 1 / 192 .، بناء على استحباب الاغتراف باليمنى ، فيلزمه كونه ممّا يغترف به ، كما ستعرف .
ومرّ أيضا في استحباب غسل اليد للنوم والبول مرّة . إلى آخره ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 1 / 427 الباب 27 من أبواب الوضوء .، ما يشير إلى ذلك ، وحيث ظهر أنّ المطلوب كون الوضوء باليمين ، فلا يعارضه ما ورد في بعض الأخبار أنّه عليه السّلام وضع القعب بين يديه ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 1 / 387 الحديث 1021 .. مع إمكان كونه بين يديه في سمت اليمين ، إذ يطلق عليه أيضا أنّه بين يديه ، مع أنّ خلو بعض الأخبار عن مستحب غير مضرّ ، فتأمّل !
الثالث : الاغتراف بها ،
لما في الوضوءات البيانيّة أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم اغترف باليمنى فأخذ كفّا من ماء فصبّه ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 1 / 387 الباب 15 من أبواب الوضوء .. إلى آخره .
وفي بعض الروايات : الاغتراف باليمنى في جميع الغسلات ، والإدارة لغسل اليد اليمنى ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 1 / 391 الحديث 1026 .، كما أفتى به بعض الأصحاب صريحا ، فحكم باستحباب هذه الإدارة صريحا أيضا ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 245 .، وهو ظاهر « الشرائع » ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 1 / 23 .، كما هو مقتضى ظاهر حسنة ابن أذينة السابقة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 1 / 390 الحديث 1024 .، وصريح بعض الأخبار ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 1 / 387 الباب 15 من أبواب الوضوء ..
لكن في أكثر الأخبار الواردة فيها : أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم غمس يده اليسرى لغسل