شرح
والشهيد اقتصر على الطهارة والعجين ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 1 / 78 .وفاقا للصدوق رحمه الله ( 1 )( 1 ) الهداية : 66 ..
ثمّ إنّه احتمل في « التذكرة » بقاء الكراهة لو زال السخونة ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 1 / 13 المسألة 1 .، وتبعه جماعة ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 1 / 78 ، الجنان : 161 .عملا بظاهر الرواية الثانية ، واستصحابا للحالة السابقة مع المسامحة في دليلها .
ثمّ إنّه لو انحصر الماء فيه حرم التيمم وبطل ووجب الاستعمال ، وتزال الكراهة .
نعم لو تعسّر تحصيل الغير ، يمكن أن يكون الكراهة باقية ، بل الظاهر البقاء ، لما عرفت مكرّرا من أنّ صرف تمام العمر في المستحبات وترك المكروهات مطلوب الشرع ، وإن كان ذلك حرجا ، بل كلَّما كان الحرج أكثر والمشقّة أزيد ، يكون العمل أفضل ، كما لا يخفى .
قوله : ( والآجن ) .
لما رواه الكليني والشيخ بسندهما عن الصادق عليه السّلام في الماء الآجن : « يتوضّأ منه ، إلَّا أن تجد ماء غيره فتنزّه منه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 4 الحديث 6 ، تهذيب الأحكام : 1 / 408 الحديث 1286 ، وسائل الشيعة : 1 / 138 الحديث 337 ..
اعلم ! أنّ الآجن هو المتغيّر اللون والطعم على ما في « القاموس » ( 1 )( 1 ) القاموس المحيط : 4 / 196 .. وبعض أهل اللغة ألحق به تغيّر الريح أيضا ( 1 )( 1 ) جمهرة اللغة : 3 / 228 .، لكن الكلّ لا بدّ أن يكون لا من جهة النجس ، فيشمل ما لو كان المتغيّر من قبل نفسه ، ومن أشياء الغير النجسة .