شرح
عقل له وهو يطيع الشيطان ؟ ، فقيل له : كيف يعلم أنّه يطيع الشيطان ؟ فقال :
« لأنّه لو سئل عنه لم تفعل كذلك ؟ يقول : هو من الشيطان » ( 1 )( 1 ) الكافي : 1 / 12 الحديث 10 ، وسائل الشيعة : 1 / 63 الحديث 137 مع اختلاف يسير ..
ولا ريب في أنّ كثرة الشكّ من الشيطان ، ونحن مأمورون بعدم إطاعته ، فيلزمه عدم الالتفات إلى المشكوك فيه مع كثرة الشكّ .
وأمّا إذا سها عن بعض أفعال الوضوء ، يعيد عليه وعلى ما بعده إن لم يجفّ بلل الأعضاء السابقة على المنسي ، وإن جفّ استأنف .
أمّا الإتيان به وبما بعده ، فادّعى على الأوّل الإجماع المحقّق في « المعتبر » ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 172 .، وعلى الثاني العلَّامة في « التذكرة » ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 1 / 213 المسألة 63 ..
ويدلّ عليهما مضافا إلى الإجماع الأخبار المستفيضة ، منها : حسنة زرارة ب - إبراهيم بن هاشم - قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « تابع بين الوضوء . إلى أن قال - فإن غسلت الذراع قبل الوجه فابدأ بالوجه ، وأعد على الذراع ، وإن مسحت الرجل قبل الرأس فامسح على الرأس قبل الرجل ، ثمّ أعد على الرجل ، ابدء بما بدأ الله عزّ وجلّ » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 34 الحديث 5 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 28 الحديث 89 ، تهذيب الأحكام : 1 / 97 الحديث 251 ، الاستبصار : 1 / 73 الحديث 223 ، وسائل الشيعة : 1 / 448 الحديث 1181 .. . إلى غير ذلك من الأخبار التي مرّت في بحث الترتيب . ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 1 / 448 الباب 34 من أبواب الوضوء .وأمّا وجوب الاستئناف مع الجفاف فيدلّ عليه الأخبار الماضية في وجوب الموالاة ، وثبت أنّه تفوت الموالاة بالجفاف ، فراجع .
وأمّا ما ورد في الموثّق عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « من نسي مسح