تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
شرح
فلا تكفي عن استحباب « سمع اللَّه لمن حمده » بعد الرفع عن الركوع ، والتكبير للهويّ إلى الركوع والسجود ، وللرفع عن السجود ، وعن الاستغفار بين السجدتين ، إذ كفاية تلك التسبيحات عن جميع الأمور المذكورة بعيدة ، كما لا يخفى على المتأمّل . والسياق بالنسبة إليها وإلى الأمور المذكورة ، وبالنسبة إليها وإلى ذكر الركوع والسجود واحد . فيؤيّده عدم سقوط ذكر الركوع والسجود ، وهذه التسبيحات لا تسقط التشهّد في الركعة الثانية ، كما لا تسقط التسليم بالإجماع والأخبار ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 8 / 49 الباب 1 من أبواب صلاة جعفر عليه السّلام .. وهذا من مؤيّدات عدم سقوط ذكر الركوع والسجود ، فتأمّل جدّا ! وهذه التسبيحات قبل الشروع في التشهّد بعد رفع الرأس عن السجود ، كما هو ظاهر من الأخبار ، بل وقع التصريح بذلك في بعض الأخبار ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 8 / 49 الباب 1 من أبواب صلاة جعفر عليه السّلام .. التاسع : ورد في بعض الأخبار المعتبرة أنّ « من كان مستعجلا يصلَّي صلاة جعفر مجرّدة عن التسبيحات ، ثمّ يقضي التسبيحات وهو ذاهب في حوائجه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 466 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 3 / 187 الحديث 424 ، وسائل الشيعة : 8 / 60 الحديث 10090 مع اختلاف يسير .. وفي خبر آخر معتبر أيضا : « أنّه يصلَّي إيّاها مجرّدة ، ثمّ يقضي التسبيح » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 349 الحديث 1543 ، وسائل الشيعة : 8 / 60 الحديث 10091 .، والفقهاء أفتوا بهما ( 1 )( 1 ) المقنع : 141 ، البيان : 222 ، مسالك الأفهام : 1 / 280 .. وهذا ممّا ينادي بعدم سقوط ذكر الركوع والسجود ولا غيرهما في هذه