شرح
وُجُوهَكُمْ ) * ( 1 )( 1 ) المائدة ( 5 ) : 6 .الآية ، لأنّه للفور ، وبالفاء في قوله تعالى : * ( فَاغْسِلُوا ) * الآية ، لأنّها تفيد التعقيب بلا مهلة ، وفعل الجميع دفعة غير ممكن ، فيحمل على الممكن .
وبقوله عليه السّلام : « الوضوء لا يبعّض » في موثّقة أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 35 الحديث 7 ، تهذيب الأحكام : 1 / 87 الحديث 230 ، الاستبصار : 1 / 72 الحديث 220 ، وسائل الشيعة : 1 / 446 الحديث 1176 ..
وبقوله عليه السّلام : « أتبع وضوءك بعضه بعضا » في حسنة الحلبي ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 34 الحديث 4 ، تهذيب الأحكام : 1 / 99 الحديث 259 ، الاستبصار : 1 / 74 الحديث 228 ، وسائل الشيعة : 1 / 452 الحديث 1194 .، ويتوقّف حصول البراءة اليقينيّة عليها .
وبالوضوء البياني ، وبما ورد في بعض الأخبار - مثل قويّة أبي بصير ، وصحيحة زرارة المتقدّمين ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 336 من هذا الكتاب .- من الأمر بإعادة الجميع إذا نسي ، فقدّم ما يجب تأخيره ، إذ لولا وجوب المتابعة لكفى فعل ما تقدّم ، ولا يجب إعادة ما أخّره ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 1 / 300 و 301 ..
ولا يخفى ما في الكلّ ، سوى ما ذكره من أنّ البراءة اليقينيّة تحصل به ، وفيه أنّ ما دلّ على اعتبار الجفاف يقتضي حصول اليقين بالبراءة للمجتهد .
وأمّا الأمر فليس للفور ، كما حقّق ، وكذا هذه الفاء .
سلَّمنا لكن لا نسلَّم في المقام ، لاقتضائهما وجوب الفوريّة بمجرّد الإرادة للقيام والتهيّؤ له ، ولم يقل به أحد ، مضافا إلى ما فيه من الامتناع .
فظهر فساد دعوى الإجماع على كون هذا الأمر للفور ، كما اتّفق لبعض ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 2 / 116 .، مضافا إلى ما ستعرف .