شرح
مثل اليدين من دون تفاوت أصلا .
ويعضد جميع ما ذكر إطلاقات الأخبار المتواترة ، فلاحظ ! ومع ذلك الأحوط مراعاته ، مع أنّ في تقديم اليسرى إشكالا . وهذه الصحيحة عدّها في « المدارك » حسنة في موضع آخر ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 209 ..
قوله : ( ويجب الموالاة ) . إلى آخره .
أجمع علماؤنا على وجوبها ، واختلفوا في تفسيرها على معنيين :
أحدهما : المتابعة العرفيّة ، وهي أن يشتغل بعضو بعد الفراغ من الآخر عرفا .
قال الشهيد في « الذكرى » : القول بالمتابعة منحصر في المفيد ، واحتمل كون المفيد أيضا موافقا للأصحاب ، ويكون القول بالجفاف متّفقا عليه بين جميع علمائنا ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 2 / 167 و 168 ، المقنعة : 49 ..
لكن العلَّامة اختار وجوب المتابعة ، لا كونها شرطا في صحّة الوضوء ، بل الشرط عدم الجفاف ( 1 )( 1 ) تحرير الأحكام : 1 / 10 ، منتهى المطلب : 2 / 116 .، وربّما كان ذلك ظاهر الشيخ في « الخلاف » ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 93 و 94 المسألة 41 .، وأنّه مذهب الشيعة .
ونسبه في « المعتبر » إلى المرتضى ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 157 .، ونسب في « المدارك » و « الذخيرة » إلى « المبسوط » القول بالمتابعة اختيارا والجفاف اضطرارا ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 227 ، ذخيرة المعاد : 35 ، لاحظ ! المبسوط : 1 / 23 .، وبطلان الوضوء بترك المتابعة اختيارا ، فلا بدّ من الملاحظة .