تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
شرح
العبارة بعينها في « المختلف » ، وإلَّا لو نظر إلى عبارات الأصحاب وغيرها ، ممّا مرّ وسيجئ ، كيف يمكنه هذا القول ؟ احتجّ في « المختلف » على أنّ الكعب هو المفصل بين الساق والقدم ، بما رواه الشيخ - في الصحيح - عن ابني أعين ، وقد تقدّم ذكرها ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 305 من هذا الكتاب .، وما رواه ابن بابويه ، عن الباقر عليه السّلام : وقد حكى وضوء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . إلى أن قال : « ومسح على مقدّم رأسه وظهر قدميه » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 24 الحديث 74 ، وسائل الشيعة : 1 / 387 الحديث 1021 .. قال : وهو يعطي استيعاب المسح لجميع ظهر القدم ، ولأنّه أقرب إلى ما حدّده أهل اللغة به ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 1 / 293 و 294 .، انتهى . والجواب : أمّا عن الرواية الأولى فبأنّ المراد من المفصل هو المفصل الشرعي الذي يقطع منه قدم السارق ، كما فهمه المحقّق في « المعتبر » والشيخ أيضا ، وكذا الشهيد رحمه اللَّه في « الذكرى » وغيرهم ( 1 )( 1 ) الانتصار : 28 ، جامع المقاصد : 1 / 220 ، مدارك الأحكام : 1 / 220 .ممّن استدلّ بها على كون الكعب هو الناشز في ظهر القدم ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 151 ، المبسوط : 8 / 35 ، الخلاف : 5 / 437 المسألة 31 ، ذكرى الشيعة : 2 / 149 .، كما لا يخفى على المطَّلع . وقال في « الغوالي » عند ذكر هذا الحديث : وهذا يدلّ على أنّ الكعب هو مفصل القدم الذي عند وسطه في قبّة القدم ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 2 / 196 ذيل الحديث 94 .، انتهى . ويشهد على صحّة فهمهم كون الراويين من الفقهاء العارفين بأنّ قطع الرجل الشرعي من معقد الشراك ، وأنّه المفصل الشرعي عند الشيعة .