شرح
موافق لهم ، حيث قال : بأنّ الكعب هو المفصل بين الساق والقدم ، ثمّ قال : وفي عبارة علمائنا اشتباه على غير المحصّل ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 1 / 293 ..
ونقل ما قدّمناه من عبارات الشيخ والسيّد والمفيد وابن أبي عقيل وابن الجنيد ، وقد عرفت ظهورها ، بل وصراحتها في خلاف ما ادّعاه .
واستعجب في « المدارك » ذلك منه ، ومن الشهيد أزيد منه ، حيث استعجب من العلَّامة ، ومع ذلك قال بمقالته في الرسالة ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 218 و 219 .( 1 )( 1 ) نقل عنه في مدارك الأحكام : 1 / 219 ، لاحظ ! الألفيّة والنفليّة : 44 ..
فمن وافق العلَّامة هو الشهيد ، كما قال في « المدارك » ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 218 و 219 .، والشيخ البهائي ( 1 )( 1 ) الحبل المتين : 19 .والمصنّف ، كما رأيت قوله .
وأين هذا من كلّ الشيعة وكونه مذهبا لهم ؟ مع ما عرفت من اتّفاق سائر الفقهاء مع نهاية كثرتهم ، مضافا إلى الإجماعات المنقولة من فقهائنا وعلماء العامّة ، واتّفاق المتأخّرين مع القدماء على خلاف هؤلاء ، مع شذوذهم وندرتهم بالنسبة إلى مجموع الشيعة ، بل الفقهاء أيضا .
مع أنّ العلَّامة إن كان تفطَّن بمخالفته لهم ، لما قال بذلك يقينا ، بل إنّما قال بذلك لاعتقاده أنّه موافق لهم .
فقول المصنّف : ( دون العظم الناتئ في ظهر القدم ، كما زعمه سائر المتأخّرين ، وفاقا للمفيد ) ، فيه أيضا ما عرفت وستعرف .
وقوله : ( لاشتباه وقع لهم ) ، لعلَّه محض تقليد للعلَّامة رحمه اللَّه حيث قال هذه