تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
شرح
مع أنّ الشهيد عند نقل كلام ابن الجنيد لم يذكر هذه الزيادة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! ذكرى الشيعة : 2 / 149 .، ولذا قال بعض العلماء : إنّها من كلام العلَّامة ( 1 )( 1 ) قال به السبزواري في ذخيرة المعاد : 32 .. وفي نسخ « المختلف » يوجد مكتوبا عليه رمز النسخة . وأمّا الذي يظهر من أهل اللغة فقد قال في « المدارك » : إنّ أهل اللغة منّا متّفقون على أنّ الكعب هو الناتئ في ظهر القدم حيث يقع معقد الشراك ، لأنّه مأخوذ من كعب إذا ارتفع . إلى أن قال بل الظاهر أنّه لا خلاف بين أهل اللغة في إطلاق الكعب عليه ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 220 .. قال في « القاموس » : الكعب : العظم الناشز فوق القدم ، والناشزان في جانبيها ( 1 )( 1 ) القاموس المحيط : 1 / 129 .، حيث قدّم الأوّل على الناشزين . وقال ابن الأثير في نهايته : كلّ شيء علا وارتفع فهو كعب ( 1 )( 1 ) النهاية لابن الأثير : 4 / 179 .. ونحوه قال الهروي في « الغريبين » قال : ومنه سمّيت الكعبة كعبة ( 1 )( 1 ) نقل عنه في مدارك الأحكام : 1 / 220 .. وقال الشهيد في « الذكرى » : إنّ اللغويّة الخاصّة متّفقون على أنّ الكعب هو الناشز في ظهر القدم ، والعامّة مختلفون . ونقل عن الفاضل اللغوي عميد الرؤساء أنّه صنّف كتابا في الكعب أكثر فيه من الشواهد على أنّه الناشز في ظهر القدم أمام الساق ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 2 / 149 و 150 مع اختلاف يسير .، انتهى . وقال أبو عمرو الزاهد في كتاب « فائت الجمهرة » : اختلف الناس في
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 309 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني