شرح
والروايات الثلاث ، وإذا قطعت من تحت المرفق ، فيجب غسل ما بقي من اليد إجماعا ، وللاستصحاب والروايات .
هذا حال اليد ، وحال قطع الرجل حال قطع اليد ، إلَّا حكاية مذهب ابن الجنيد ومستنده .
ثمّ اعلم ! أنّ الشعر أو الغدّة وأمثالهما إذا كانت على اليد يجب غسلها ، لوجوب غسل اليد ، وغسلها جميعا لا يتحقّق عرفا إلَّا بغسل كلّ ما ذكر .
وقال الشهيد بوجوب تخليل الشعر هنا ، لتوقّف غسل اليد عليه ، وهو كذلك ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 2 / 132 ..
وهل يجب غسل الظفر إن خرج عن حدّ اليد ؟ فيه وجهان ، قال بالوجوب العلَّامة في « التذكرة » ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 1 / 160 .، والشهيد في « الذكرى » ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 2 / 132 .، وهو أحوط ، بل لعلَّه أقوى أيضا ، لعدّه جزء اليد عرفا ، فتأمّل ! ولو ثقبت يده فالظاهر وجوب إدخال الماء في الثقب ، لعدم تحقّق غسل مجموع اليد إلَّا به ، والوجه مثل اليد في ذلك .
وفي « الذخيرة » : ينبغي التقييد بالقدر الظاهر من الثقب ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 29 ..
قوله : ( بل يجب ) . إلى آخره .
أقول : اختلف علماؤنا رحمهم اللَّه في وجوب الابتداء بالأعلى في غسل الوجه ، وفي اليدين بالمرفق - بكسر الميم وفتح الفاء أو بالعكس - وهو مجمع عظمي الذراع