شرح
« بل هي على خفض » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 70 الحديث 188 ، وسائل الشيعة : 1 / 420 الحديث 1097 .، فظاهر ، لأنّه عطف على رؤوسكم ، ولا يحتمل غيره وهو ظاهر .
وجرّ الجوار مع ضعفة إنّما يكون في الشعر لضرورته مع عدم العطف والأمن من اللبس ، أمّا في غيره - خصوصا مع حرف العطف والاشتباه ، بل صراحته في غيره - فلا ، فحمل القرآن العزيز عليه مع ذلك كلَّه خطأ عظيم .
وما ذكره بعض محقّقي العامّة في تفسير هذه الآية ، بعيد كالأوّل ، بل وأبعد منه ، وهو : أنّه لمّا كان غسلها بصبّ الماء كان مظنّة الإسراف ، فعطفت على الرؤوس الممسوحة ، لا للتمسّح ، بل للتنبيه على ترك الإسراف ، و * ( إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) * قرينة على ذلك ، إذ المسح لم تضرب له غاية في الشريعة ( 1 )( 1 ) الكشّاف : 1 / 611 مع اختلاف ..
ولا يخفى أنّ بناء هذا وسياقه على أنّ وجوب غسل الرجلين في الوضوء وكونه مرادا من الآية معلوم شرعا لا يحتمل سواه .
وكيف يجوز هذا ؟ مع إطباق أهل البيت عليهم السّلام ، وإجماع شيعتهم الإمامية ، وجمع كثير من الصحابة والتابعين وغيرهم منهم أيضا - على ما نقل ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 92 المسألة 39 .- والأخبار الكثيرة المتواترة ، خصوصا من طرق أهل البيت عليهم السّلام على المسح ، وأنّه المراد بالآية مع صراحتها فيه .
والأخبار من طرقهم على الغسل غير بالغة حدّ التواتر ، ولا خالية عن المعارض ، بل المعارض من طرقهم كثير ، مثل ما رووه ( 1 )( 1 ) في ( ك ) و ( ف ) : مثل ما ورد .في أخبار كثيرة : أنّ