شرح
استثناء آية * ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) * .
واستثني حكاية الأذان أيضا ( 1 )( 1 ) نهاية الإحكام : 1 / 84 ، مدارك الأحكام : 1 / 182 ، الحدائق الناضرة : 2 / 77 .، لما ورد في الأخبار .
منها : صحيحة ابن مسلم المرويّة في « العلل » عن الباقر عليه السّلام قال : « لا تدع ذكر اللَّه على كلّ حال ، ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر اللَّه تعالى ، وقل كما يقول » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 284 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 1 / 314 الحديث 826 مع اختلاف يسير ..
ورواية أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام : « إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذّن ولا تدع ذكر اللَّه في تلك الحال ، فإنّ ذكر اللَّه حسن على كلّ حال » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 284 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 1 / 314 الحديث 827 ..
ورواية سليمان بن [ مقبل ] عن الكاظم عليه السّلام فإنّه سأله لأيّ علَّة يستحب للإنسان إذا سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذّن وإن كان على البول والغائط ؟ قال :
« لأنّ ذلك يزيد في الرزق » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 284 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 1 / 314 الحديث 828 ..
ويظهر أنّ الأذان بجميع أجزائه ذكر اللَّه ، فيظهر من التعليل وغيره أنّ المراد ما هو مذكَّر له تعالى ، فربّما يظهر منه أنّ قراءة القرآن لا مانع منها لكونها تذكَّرا .
ويظهر أيضا ضعف ما قاله الشهيد الثاني من استثناء « الحيعلات » من حكاية الأذان ، بناء على أنّه ليس بذكر ، وعدم النصّ على حكايته بالخصوص ( 1 )( 1 ) الروضة البهيّة : 1 / 88 ، روض الجنان : 27 ، مسالك الأفهام : 1 / 33 ..
واستثني أيضا ردّ السلام ( 1 )( 1 ) نهاية الإحكام : 1 / 84 ، مدارك الأحكام : 1 / 183 .لعموم الأمر به ( 1 )( 1 ) النساء ( 4 ) : 86 ، لاحظ ! منتهى المطلب : 1 / 249 .، مع احتمال كونه ذكرا ، فتأمل !