تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
شرح
قال : « [ إنّ ] طول الجلوس على الحاجة يفجع [ منه ] الكبد ويورث [ منه ] الباسور ، ويصعد الحرارة إلى الرأس » ( 1 )( 1 ) مجمع البيان : 5 / 54 ( الجزء 21 ) ، وسائل الشيعة : 1 / 337 الحديث 887 .. قوله : ( والأكل عليه والشرب ) . هذا هو المشهور ، واحتجّ في « المعتبر » عليه بتضمّنه الاستقذار الدالّ على مهانة النفس ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 138 .. وفي « المنتهى » ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 1 / 251 .بما رواه الصدوق مرسلا ، عن الباقر عليه السّلام : « أنّه دخل الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها ورفعها إلى مملوك كان معه فقال : تكون معك لآكلها إذا خرجت ، فلمّا خرج قال للمملوك : أين اللقمة ؟ » قال : أكلتها [ يا بن رسول اللَّه ] ! فقال : « إنها ما استقرّت في جوف [ أحد ] إلَّا وجبت له الجنّة فاذهب وأنت حرّ فإنّي أكره أن أستخدم رجلا من أهل الجنّة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 18 الحديث 49 ، وسائل الشيعة : 1 / 361 الحديث 957 .. وذلك لأنّ تأخير الأكل مع ما فيه من الثواب العظيم وتعليقه على الخروج ، ظاهر في مرجوحيّة الأكل في بيت الخلاء ، سواء كان عليه أم لا ، فتأمّل ! وهذه الحكاية نقلها مسندة في « العيون » ، عن الحسين عليه السّلام ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 47 الحديث 154 ، وسائل الشيعة : 1 / 361 الحديث 958 .، وكذا في « صحيفة الرضا عليه السّلام » ( 1 )( 1 ) صحيفة الإمام الرضا عليه السّلام : 253 الحديث 177 .، وليس فيها ذكر الشرب ، ولعلَّهما متساويان في الحال ، وفي الرواية فوائد كثيرة تظهر للمتأمّل .