شرح
اللَّه حسن على كلّ حال » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 497 الحديث 6 ، وسائل الشيعة : 1 / 310 الحديث 818 ..
وروى الشيخ والصدوق ، عن الصادق عليه السّلام : « إنّ موسى عليه السّلام قال : يا ربّ ! إنّي أكون في أحوال أجلَّك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى اذكرني على كلّ حال ، وذكري على كلّ حال حسن » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 20 الحديث 58 ، التوحيد للصدوق رحمه اللَّه : 182 الحديث 17 ، تهذيب الأحكام :
1 / 27 الحديث 68 ، وسائل الشيعة : 1 / 311 الحديث 820 ..
وروى الكليني هذا المضمون بطريق صحيح ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 497 الحديث 8 ، وسائل الشيعة : 1 / 310 الحديث 817 .، وورد في غير ما ذكر من الأخبار أيضا ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 1 / 310 الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة .، واستثنى بعضهم آية الكرسي أيضا ( 1 )( 1 ) الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 48 ، ذكرى الشيعة : 1 / 165 ، جامع المقاصد : 1 / 105 .، وهذا ظاهر في المنع عن قراءة القرآن أيضا سوى ما استثني .
وفي « الخصال » : « سبعة لا يقرأون القرآن : الراكع ، والساجد ، وفي الكنيف ، وفي الحمّام ، والجنب ، والنفساء ، والحائض » ( 1 )( 1 ) الخصال : 2 / 357 الحديث 42 ، وسائل الشيعة : 6 / 246 الحديث 7854 .، لكن يعارضها أخبار صحاح كثيرة في الحائض والجنب ، بحيث يظهر أنّ المنع على سبيل التقيّة .
واستدلّ على استثناء آية الكرسي بصحيحة عمر بن يزيد أنّه سأل الصادق عليه السّلام عن التسبيح في المخرج وقراءة القرآن ؟ قال : « لم يرخّص في الكنيف أكثر من آية الكرسي ، ويحمد اللَّه ، وآية * ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) * ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 19 الحديث 57 ، وسائل الشيعة : 1 / 312 الحديث 823 ..
لكن بملاحظة أنّ التسبيح في الكنيف حسن مطلقا ، ربّما يظهر في التمسّك وهن ما فإنّ الظاهر أنّه لم يرخّص التسبيح أيضا ، إلَّا أن يحمد اللَّه ، وكذا يوهنه