شرح
وفي « العيون » و « المجالس للصدوق » ، بسنده عن الحسين بن خالد أنّه قال للرضا عليه السّلام : الرجل يستنجي وخاتمه في إصبعه ، ونقشه لا إله إلَّا اللَّه ؟ فقال :
« أكره » ، فقلت : جعلت فداك ، أوليس كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وكلّ واحد من آبائك : يفعل ذلك ؟ فقال : « بلى ، ولكن أولئك يتختّمون في اليد اليمنى ، فاتّقوا اللَّه وانظروا لأنفسكم » ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 59 الحديث 206 ، أمالي الصدوق : 369 الحديث 5 ، وسائل الشيعة :
1 / 333 الحديث 875 ..
وفي « مكارم الأخلاق » [ عن « كتاب اللباس » ] للعيّاشي أيضا مثله ( 1 )( 1 ) مكارم الأخلاق : 92 ، لاحظ ! بحار الأنوار : 77 / 200 ذيل الحديث 6 ..
ويظهر من هذا وغيره أنّ الدخول في الخلاء ومعه هذا الخاتم لا مانع منه .
والصدوق قال : ولا يجوز أن يدخل الخلاء ومعه خاتم عليه اسم اللَّه ، أو مصحف فيه القرآن ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 20 ذيل الحديث 58 .، لكن في كتابه « الهداية » قال : يكره ذلك فإذا ذكر وهو عليه فليحوّله عن يده اليسرى ( 1 )( 1 ) الهداية : 78 و 79 مع اختلاف يسير ، للتوسّع لاحظ ! روضة المتقين : 1 / 114 ..
لكن الاستنجاء وفي اليد اليسرى ما هو معظم شرعا ينافي تعظيم شعائر اللَّه بلا شبهة ، بل ربّما يوجب الاستخفاف والإهانة الموجب للكفر ، واللَّه يعلم .