تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
شرح
ولا يلزم من هذا أن يكون موضع الجلوس مستقبل القبلة ، فضلا عن نفس الجلوس . فلعلّ المراد أنّ باب ذلك الكنيف سمتها ، ويكون مراد ابن بزيع إظهار عدم ضرر في كون بيت الخلاء مستقبل القبلة . وقال خالي العلَّامة المجلسي رحمه اللَّه : ويظهر من الأخبار ( 1 )( 1 ) في ( ف ) و ( ز 1 ) و ( ط ) : الأخبار العامّة .أنّ الأخبار الموهمة للجواز محمولة على التقيّة ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 77 / 170 .، وسيجئ بعض ما له دخل في المقام ، فتأمّل ! فروع : الأوّل : هل المراد بالاستقبال والاستدبار ما هو بجميع البدن ، أو خصوص العورة حتّى لو صرفها زال المانع ؟ مختار المحقّقين هو الأوّل ، لأنّه المتبادر والمرعيّ في جميع أبواب الفقه ، لكن عرفت أنّ المنع حرمة كان أو كراهة إنّما هو لتعظيم القبلة ، فلو كان مستقبل الشرق أو الغرب ويبول ويتغوّط إلى القبلة ، فلعلّ منافاة التعظيم تكون أزيد . مع أنّ نهي النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عن استقبال القبلة بغائط أو بول ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 180 الحديث 851 ، وسائل الشيعة : 1 / 302 الحديث 793 .، يكون ظاهرا فيما ذكرنا . والأحوط أن لا يواجه القبلة بالبدن من دون العورة أيضا ، ولا برأس الذكر حال التغوّط ، واللَّه يعلم . الثاني : ظاهر الأخبار ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 1 / 301 الباب 2 من أبواب أحكام الخلوة .وفتاوى الأخيار المنع حال البول والتغوّط ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 95 ، مختلف الشيعة : 1 / 265 و 266 ، جامع المقاصد : 1 / 99 ، مدارك الأحكام : 1 / 159 ، ذخيرة المعاد : 16 ..