شرح
اليومين ، بل عن الاثنين .
وأمّا كون الخروج إلى الصحراء ، وكذا كونهم حفاة على سكينة ووقار تذلَّلا وخضوعا ( 1 )( 1 ) في ( ف ) و ( ز 1 ) و ( ط ) : وخشوعا .إلى غير ذلك ، فقد مرّ .
وأمّا استحباب إخراج الشيوخ والأطفال والبهائم معهم فلما ذكره المصنّف من أنّهم أقرب إلى استجلاب الرحمة والشفقة ، لقول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لولا أطفال رضّع وشيوخ ركَّع وبهائم رتّع لصبّ عليكم البلاء صبّا » ( 1 )( 1 ) السنن الكبرى للبيهقي : 3 / 345 .. إلى غير ذلك من أمثال ما ورد عنه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وعن باقي الأئمّة عليهم السّلام ( 1 )( 1 ) لاحظ ! الكافي : 2 / 276 الحديث 31 ، الخصال : 1 / 128 الحديث 131 ، بحار الأنوار : 70 / 344 الحديث 28 ، 381 الحديث 2 ..
ويعضده الاعتبار أيضا ، ولذا قوم يونس عليه السّلام ارتكبوا أمثال ذلك لجلب الرحمة ، وفرّقوا بين الأطفال وأمّهاتهم لما ذكر ( 1 )( 1 ) مجمع البيان : 3 / 99 ( الجزء 11 ) .، ولما ورد من أنّه تعالى عند القلوب المنكسرة ( 1 )( 1 ) الدعوات للراوندي : 120 الحديث 282 ، بحار الأنوار : 70 / 157 الحديث 3 .، ولما ورد في البكاء من خوف اللَّه ورقّة القلب وهيجانه ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 481 باب البكاء ، راجع ! وسائل الشيعة : 15 / 223 الباب 15 من أبواب جهاد النفس ..
وأمّا أنّ الإمام يقلَّب رداءه إذا صعد المنبر بالنحو الذي ذكره فلما عرفت من الأخبار الدالَّة على أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فعل هكذا ، فللتأسّي والتفأَّل ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 8 / 9 الباب 3 من أبواب صلاة الاستسقاء ..
ولما رواه في « العلل » كالصحيح عن ابن أبي عمير ، عمّن ذكره ، عن الصادق عليه السّلام قال : سألته لأيّ علَّة حوّل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في صلاة الاستسقاء