تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
شرح
بل نقل جمع منهم الإجماع ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 5 ، منتهى المطلب : 1 / 202 ، مدارك الأحكام : 1 / 149 .، ولم يشر أحد إلى تأمّل أحد في ذلك . وهذا ينادي بأنّ الصدوقين كانا يقولان بناقضيّة ما يزيل العقل ، ولذا نسب إليهما أيضا ناقضيّة الأمور المذكورة ( 1 )( 1 ) لم نعثر عليه ، لكن عدّ الصدوق في الأمالي : 514 من دين الإماميّة نقض الوضوء ب « النوم إذا ذهب بالعقل » .، مع أنّ تجويز القول بناقضيّة الأمور المذكورة وعدم ناقضيّة النوم ، فيه ما فيه . وممّا ذكر ظهر حال الصدوق أيضا في إيراده في « الفقيه » خبرا عن سماعة أنّه سأله عن الرجل يخفق رأسه وهو في الصلاة قائما أو قاعدا أو راكعا ؟ فقال : « ليس عليه وضوء » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 38 الحديث 143 ، وسائل الشيعة : 1 / 255 الحديث 662 مع اختلاف يسير .. ورواية أخرى مرسلة عن الكاظم عليه السّلام أنّه سأل عن الرجل يرقد وهو قاعد [ هل عليه وضوء ] ؟ فقال : « لا وضوء عليه ما دام قاعدا إن لم ينفرج » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 38 الحديث 144 ، وسائل الشيعة : 1 / 254 الحديث 661 .لأنّ مجرّد روايته إيّاهما فيه ليس دليلا على كونهما مذهبا له ، سيّما مع أنّه ذكر في « الفقيه » في ذلك الباب ما ينافي ذلك ، حيث قال : باب ما ينقض الوضوء ، سأل زرارة أبا جعفر وأبا عبد اللَّه عليهما السّلام عمّا ينقض الوضوء ؟ فقال : « ما خرج من الطرفين » . إلى أن قالا : « والنوم حتّى يذهب العقل » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 37 الحديث 137 ، وسائل الشيعة : 1 / 249 الحديث 642 مع اختلاف يسير .. وهذه الرواية هي الصحيحة التي ذكرناها ، ومضمونها عين ما ذكره الصدوق في أماليه وجعله من دين الإماميّة ، ثمّ قال متّصلا بتلك الرواية من غير فصل