شرح
ورواية طلحة بن زيد ، عن الصادق عليه السّلام ، عن أبيه عليه السّلام : « أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم صلَّى الاستسقاء ركعتين ، وبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، وكبّر سبعا وخمسا وجهر بالقراءة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 150 الحديث 326 ، وسائل الشيعة : 8 / 11 الحديث 10003 ..
وفي « دعائم الإسلام » : روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « لا يكون الاستسقاء إلَّا في براز من الأرض ، يخرج الإمام في سكينة ووقار وخشوع ومسألة ، ويخرج معه الناس فيستسقي لهم ، قال - يعني الصادق عليه السّلام - : « وصلاة الاستسقاء كصلاة العيدين يصلَّي الإمام ركعتين يكبّر فيهما كما يكبّر في صلاة العيدين ، ثمّ يرقى المنبر [ فإذا استوى عليه ] ، وجلس جلسة خفيفة ، ثمّ قام فحوّل رداءه فجعل ما على عاتقه الأيمن على الأيسر ، وما على الأيسر على الأيمن ، كذلك فعل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وعلي عليه السّلام ، وهي من السنّة ، ثمّ يكبّر اللَّه رافعا صوته » . إلى أن قال : « ويخطب ويعظ الناس » ( 1 )( 1 ) دعائم الإسلام : 1 / 202 و 203 ، مستدرك الوسائل : 6 / 181 الحديث 6718 مع اختلاف يسير ..
وفي « قرب الإسناد » بسنده ، عن الصادق عليه السّلام ، عن أبيه عن علي عليهم السّلام ، قال : « كان يكبّر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في العيدين والاستسقاء في الأولى سبعا ، وفي الثانية خمسا ، ويصلَّي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة » ( 1 )( 1 ) قرب الإسناد : 114 الحديث 396 ، الكافي : 3 / 463 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 8 / 7 الحديث 9995 ..
وفي « المدارك » بعد ذكر رواية هشام المذكورة ، قال : ويستفاد من هذه الرواية أنّ هذه الصلاة مثل صلاة العيد كيفيّة ووقتا وخطبة ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 193 .، انتهى .
ونقل عن « الذكرى » : أنّ وقتها وقت صلاة العيد ( 1 )( 1 ) نقل عنه في الحدائق الناضرة : 10 / 484 ، لاحظ ! ذكرى الشيعة : 4 / 253 ..