تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
شرح
وأمّا الأخبار ففي غاية الكثرة ، منها كالصحيح ، عن هشام بن الحكم ، عن الصادق عليه السّلام : « صلاة الاستسقاء مثل صلاة العيدين يقرأ ويكبّر فيها كما يقرأ ويكبّر فيها ، يخرج الإمام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسألة ، ويبرز معه الناس ، فيحمد اللَّه ويمجّده ويثني عليه ويجتهد في الدعاء ويكثر من التسبيح والتكبير والتهليل ، ويصلَّي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد ، فإذا سلَّم الإمام قلَّب ثوبه وجعل [ الجانب ] الذي على المنكب الأيمن على الأيسر والذي على الأيسر على الأيمن فإنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم صنع كذلك » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 463 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 3 / 149 الحديث 323 ، وسائل الشيعة : 8 / 5 الحديث 9988 مع اختلاف يسير .. . إلى غير ذلك من الأخبار ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 8 / 5 الباب 1 من أبواب صلاة الاستسقاء .. وما قال المصنّف : ( عند عوز الأنهار وفتور الأمطار ) ، موافق لما ذكره بعض الفقهاء ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 1 / 108 .. وقال بعض آخر : يصلَّي عند الجدب ، وبعض آخر قال : عند فتور الأمطار وجفاف الآبار ( 1 )( 1 ) الدروس الشرعيّة : 1 / 197 .، وبعض آخر قال : إذا أجدبت البلاد وقلَّت الأمطار ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 138 .. وفي « مصباح المتهجّد » : إذا أجدبت البلاد وقلَّت الأمطار وقحط الزمان ، يستحبّ أن يلتجئ الناس إلى اللَّه تعالى ويستسقوا الغيث ( 1 )( 1 ) مصباح المتهجّد : 526 .. وبعض آخر قال : الاستسقاء طلب السقيا من اللَّه عند الحاجة إليها ( 1 )( 1 ) مسالك الأفهام : 1 / 272 ، روض الجنان : 324 ، ذخيرة المعاد : 346 ..