تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
شرح
وقال : « لا تدعها فإنّ الدعاء فيها مستجاب » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 217 الحديث 967 ، تهذيب الأحكام : 2 / 114 الحديث 427 ، الاستبصار : 1 / 347 الحديث 1309 ، وسائل الشيعة : 6 / 489 الحديث 8513 .، والظاهر أنّها سجدة الشكر ، كما مرّ في رواية رجاء بن أبي ضحّاك أيضا ( 1 )( 1 ) مرّت الإشارة إليها آنفا .، والكلّ حسن ، إلَّا أنّ الأوّل موافق للفتوى ، ولعلَّه أولى أيضا . السابعة : ذكر جمع من الأصحاب أنّ الجلوس في الوتيرة أولى ( 1 )( 1 ) روض الجنان : 175 ، مدارك الأحكام : 3 / 16 ، الحدائق الناضرة : 6 / 62 .، لكونها في مكان الركعة الواحدة وبدلها ، كما في الأخبار ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 4 / 45 الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض .. لكن في بعض الأخبار أنّ القيام أولى ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 51 الحديث 4488 .، ومنه ما مرّ في رواية الحارث بن المغيرة : « كان أبي يصلَّيهما وهو قاعد ، وأنا أصلَّيهما وأنا قائم » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 48 الحديث 4481 .، فإن مواظبته عليه السّلام على القيام وخلاف طريقة أبيه عليه السّلام دليل تامّ على رجحان القيام ، مضافا إلى العمومات الأخر ، وأبوه عليه السّلام كان رجلا بادنا يشقّ عليه القيام . وكونها مكان الركعة لا تقتضي رجحان كونها جالسة ، لجواز أن يكون ثواب القيام فيها ثوابا خارجا عن ماهيّتها ، بإزاء القيام والمشقّة التي فيها . الثامنة : روى الشيخ في « المصباح » عن هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السّلام : « من صلَّى بين العشائين ركعتين قرأ في الأولى : « الحمد » و [ قوله : ] * ( وذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً ) * . إلى [ قوله : ] * ( وكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) * ( 1 )( 1 ) الأنبياء ( 21 ) : 87 و 88 .وفي الثانية : « الحمد »