شرح
« الحمد » و « إذا جاء » ، وفي الثانية « الحمد » و : « قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ » ، « ثمّ صلَّى الثالثة وتشهّد وسلَّم ، ثمّ جلس هنيئة يذكر اللَّه تعالى وقام من غير أن يعقّب ، فصلَّى النافلة أربع ركعات وعقّب بعدها ، وسجد سجدتي الشكر » ( 1 )( 1 ) كشف الغمّة : 2 / 358 ، وسائل الشيعة : 6 / 490 الحديث 8515 مع اختلاف يسير ..
وهذا يصلح أن يكون دليل المفيد و « الذكرى » أيضا ، فتأمّل ! لكن في رواية رجاء بن أبي ضحّاك : أنّ الرضا عليه السّلام كان إذا صلَّى المغرب جلس في مصلَّاه يسبّح اللَّه ويكبّر ويحمده ويهللَّه ما شاء اللَّه ، ثمّ يسجد سجدة الشكر ، ثمّ يرفع رأسه ولم يتكلَّم حتّى يقوم ، ويصلَّي أربع ركعات بتسليمتين ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 194 الحديث 5 ، وسائل الشيعة : 4 / 55 الحديث 4496 ..
ولا مانع للكلّ ، ولكن الأولى متابعة المشهور في الفتوى .
الخامسة : روى الصدوق - في الصحيح - عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصادق عليه السّلام : « من قال في آخر السجدة من النافلة بعد المغرب ليلة الجمعة ، وإن قال كلّ ليلة فهو أفضل : اللهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تغفر لي ذنبي العظيم - سبع مرّات - انصرف وقد غفر له » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 273 الحديث 1249 ، وسائل الشيعة : 7 / 394 الحديث 9673 ..
السادسة : في موضع سجدة الشكر في رواية حفص الجوهري ، أنه بعد السبع ركعات ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 114 الحديث 426 ، الاستبصار : 1 / 347 الحديث 1038 ، وسائل الشيعة :
6 / 489 الحديث 8512 .، كما مرّ في رواية « كشف الغمة » أيضا ( 1 )( 1 ) مرّت الإشارة إليها آنفا ..
وفي رواية جهم ، عن الكاظم عليه السّلام : أنّه سجد بعد الفريضة ثلاث ركعات