شرح
يذهب الكسوف » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 291 الحديث 876 ، وسائل الشيعة : 7 / 498 الحديث 9956 .والذهاب ظاهره الانجلاء التام ، وصحيحة معاوية بن عمّار :
« إذا فرغت قبل الانجلاء فأعد » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 156 الحديث 334 ، وسائل الشيعة : 7 / 498 الحديث 9955 مع اختلاف يسير ..
ولو خرج الوقت بالأخذ فيه لما استحبّ الإعادة بعده ، كما لا يستحبّ الإعادة بعد الانجلاء التام .
ولما ورد في « العلل » - من أنّ الانكساف يشبه آيات الساعة ، فأمرنا بتذكَّر القيامة عند مشاهدتها ، والرجوع إلى اللَّه ، والفزع إلى المساجد - « لأنّه من آيات اللَّه تعالى لا يدري ألرحمة ظهرت أم لعذاب ، فأحبّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أن تفزع أمّته إلى خالقها ليصرف عنهم شرّها ، ويقيهم مكروهها ، كما صرف عن قوم يونس عليه السّلام » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 269 الحديث 9 ، وسائل الشيعة : 7 / 483 الحديث 9916 مع اختلاف يسير ..
وأيضا ربّما يظهر ذلك من الأخبار الواردة في فوت تلك الصلاة ووجوب القضاء وعدم وجوبه ، وسنذكرها ، ومرّ ما ذكرناه عن « قرب الإسناد » ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 444 من هذا الكتاب .، ويؤيّده أيضا رواية « المجالس » التي ذكرناها ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 7 / 487 الحديث 9927 ، راجع ! الصفحة : 433 من هذا الكتاب ..
واستدلّ للقائلين بالأخذ في الانجلاء ، بما رواه جماعة ، عن الصادق عليه السّلام قال : ذكر عنده انكساف الشمس وما يلقي الناس من شدّته ، فقال : « إذا انجلى منه شيء فقد انجلى » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 347 الحديث 1535 ، تهذيب الأحكام : 3 / 291 الحديث 877 ، وسائل الشيعة : 7 / 488 الحديث 9931 مع اختلاف يسير ..
والدلالة لا تخلو عن ضعف ، لاحتمال إرادة تساوي الحالين في زوال الشدّة .