شرح
ركعات ، لأنّ أصل الصلاة التي نزل فرضها من السماء أوّلا في اليوم والليلة إنّما هي عشر ركعات ، فجمعت تلك الركعات هاهنا » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 269 الحديث 9 ، وسائل الشيعة : 7 / 483 الحديث 9916 ..
وما سيجيء في مباحث الأمور المذكورة في اليوميّة ، بحيث لا يحتاج إلى التعرّض للذكر في المقام ، لكن لابدّ من التعرّض لبعضها هنا .
فنقول : ظهر من كلام المصنّف أنّ صلاة الآيات كلَّها موقّتة بوقت ، فلابدّ من التعرّض لذلك ولذكر الأوقات ، فنقول : وقت صلاة الكسوف أوّله من حين ابتدائه ، قال في « المنتهى » : إنّه مذهب علماء الإسلام ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 6 / 98 .، لقول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « فإذا رأيتم ذلك فصلَّوا » ( 1 )( 1 ) سنن النسائي : 3 / 131 ، السنن الكبرى للبيهقي : 3 / 320 مع اختلاف يسير .، وقول الصادق عليه السّلام : « وقت صلاة الكسوف في الساعة التي تنكسف » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 464 الحديث 4 ، تهذيب الأحكام : 3 / 293 الحديث 886 ، وسائل الشيعة : 7 / 488 الحديث 9930 .. ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 128 .قلت : ويدلّ عليه قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « فإذا انكسفتا أو إحداهما فصلَّوا » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 7 / 485 الحديث 9923 ..
وأمّا آخر وقتها ، فذهب جماعة - منهم المحقّق - إلى أنّه تمام الانجلاء ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 1 / 103 ، المعتبر : 2 / 330 ، منتهى المطلب : 6 / 99 ، الدروس الشرعيّة : 1 / 195 .. ونقل عن الشيخين وابن حمزة وابن إدريس أنّه الأخذ في الانجلاء ( 1 )( 1 ) المقنعة : 35 ، المبسوط : 1 / 172 ، الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 112 ، السرائر : 1 / 322 ..
والأوّل أصحّ للاستصحاب ، وموثّقة عمّار : « إن صلَّيت الكسوف فإلى أن