شرح
من صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة الفجر من اليوم الثالث ، وفي الأمصار عشر صلوات ، فإذا نفر الناس النفر الأوّل أمسك أهل الأمصار » ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 516 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 7 / 457 الحديث 9852 مع اختلاف يسير ..
ثمّ قال : اختلف الأصحاب في كيفيّة التكبير في الأضحى ، والأجود العمل بما رواه معاوية بن عمّار - في الصحيح - عن الصادق عليه السّلام قال : « التكبير أن تقول : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، لا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر [ اللَّه أكبر ] وللَّه الحمد اللَّه أكبر على ما هدانا ، اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام والحمد للَّه على ما أبلانا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 517 الحديث 4 ، تهذيب الأحكام : 5 / 269 الحديث 922 ، وسائل الشيعة : 7 / 459 الحديث 9855 ..
وفي الصحيح عن ابن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال : سألته عن التكبير بعد كلّ صلاة ؟ فقال : « كم شئت ، إنّه ليس شيء موقّت ، يعني في الكلام » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 487 الحديث 1737 ، وسائل الشيعة : 7 / 465 الحديث 9874 ..
وقال في تكبير الفطر : وينبغي العمل في كيفيّة تكبيرة على رواية سعيد النقّاش - أي روايته المتقدّمة ، وإن ضعف سندها - لأنّها الأصل في هذا الحكم ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 115 و 116 .، انتهى .
قوله : ( شاذّ ) . إلى آخره .
لقائل أن يقول : هو ادّعى الإجماع على الوجوب ، فكيف كان كلام جميعهم يخفى عليه بحيث يفهم خلاف مرامهم ويقطع به ؟ مع أنّ رؤساء الإماميّة المفيد والشيخ وأمثالهما ممّن كان يجالس السيّد رحمه اللَّه ويخاطبه شفاها ، وهو قال : ممّا انفردت به الإماميّة الوجوب ( 1 )( 1 ) الانتصار : 57 .، فمن أين ثبت لك الشذوذ ؟ وأنّه ما شاركه أحد من