شرح
وأمّا التطيّب ، فللعمومات ، وخصوص رواية إسحاق بن عمّار [ أ ] وغيره ، عن الصادق عليه السّلام : « إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا أتي بطيب يوم الفطر بدأ بنسائه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 170 الحديث 5 ، وسائل الشيعة : 7 / 446 الحديث 9824 .، وصحيحة ابن سنان المتقدّمة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 7 / 446 الحديث 9823 ، راجع ! الصفحة : 391 من هذا الكتاب ..
والمراد من قوله : ( تفلات ) أي غير متطيّبات ، لعدم استحباب الطيب بالنسبة إليها خاصّة عند خروجها مع الرجال .
وأمّا لبس أحسن الثياب ، فلما في آخر صحيحة ابن سنان المتقدّمة وقال :
* ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) * ( 1 )( 1 ) الأعراف ( 7 ) : 31 .قال : العيدان والجمعة » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 7 / 446 الحديث 9823 ..
وأمّا كونه ماشيا حافيا على سكينة ووقار ذاكرا للَّه تعالى ، فلما فعله الرضا عليه السّلام عند خروجه إليها ، وقال : « أخرج كما خرج الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله » ( 1 )( 1 ) الكافي : 1 / 488 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 7 / 453 الحديث 9844 مع اختلاف يسير ..
وأمّا الدعاء بالمأثور عند خروجه ، فهو الدعاء المشهور المعروف : « اللهمّ من تهيّأ في هذا اليوم أو تعبّأ » ( 1 )( 1 ) إقبال الأعمال : 280 .. إلى آخر الدعاء .
وأمّا كون الإمام متعمّما متردّيا شاتيا كان أو قائظا ، فلصحيحة معاوية بن عمّار المتقدّمة ، حيث قال فيها : « وينبغي للإمام أن يلبس يوم العيدين بردا ويعتمّ شاتيا كان أو قائظا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 460 الحديث 3 ، وسائل الشيعة : 7 / 440 الحديث 9802 ..
وأمّا الذهاب من طريق والإياب من طريق آخر وتغيير الطريقين ، فلما ورد