شرح
بلا خطبة ( 1 )( 1 ) نقل عنه العلَّامة في مختلف الشيعة : 2 / 263 ..
فظهر من هذا أنّ جماعة من الفقهاء كانوا يمنعون عن الجماعة حينئذ ، بل صرّح بعضهم بأنّها مع اختلال الشرائط تكون نافلة ، ولا جماعة في النافلة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! السرائر : 1 / 315 و 316 ..
وظاهر أبي الصلاح ، أنّها من جهة كونها منصب الإمام بفعله بنفسه أو بنائبه تقبح الجماعة حينئذ ، لأنّها أخذ منصب الإمام بغير رخصة منه ، وقبيح أن ينصب أحد نفسه مقام إمامه من دون نصب منه .
ويدلّ على المنع الأخبار أيضا ، مثل : موثّقة سماعة السابقة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 7 / 421 الحديث 9747 ، راجع ! الصفحة : 353 و 354 من هذا الكتاب .بالتقريب الأوّل الأقرب .
والصحيح عن ابن سنان ، عن الصادق عليه السّلام : « من لم يشهد جماعة الناس في العيد فليغتسل وليتطيّب وليصلّ في بيته وحده ، كما يصلَّي في الجماعة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 136 الحديث 297 ، وسائل الشيعة : 7 / 424 الحديث 9754 مع اختلاف يسير ..
وموثّقة عمّار ، عن الصادق عليه السّلام قال : قلت له : هل يؤمّ الرجل بأهله في صلاة العيد في السطح أو بيت ؟ قال : « لا يؤمّ بهنّ ولا يخرجن » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 289 الحديث 872 ، وسائل الشيعة : 7 / 471 الحديث 9888 ..
ولو كانت الجماعة مستحبة لاستحبّ هنا أيضا ، إذ المستحبّ في حقّ الرجل مستحبّ في حقّ المرأة - أيضا - إلَّا ما خرج بالدليل .
هذا ، لكن ابن إدريس أوّل كلام هؤلاء الفقهاء ، بأنّ مرادهم من الانفراد ، الانفراد عن الشرائط ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 316 .، وهو بعيد .