تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
شرح
متعمّدا أعاد الصلاة ومن نسي القراءة فقد تمّت صلاته » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 347 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 2 / 146 الحديث 569 ، الاستبصار : 1 / 353 الحديث 1335 ، وسائل الشيعة : 6 / 87 الحديث 7415 .. ومثلها صحيحة زرارة ، عن أحدهما عليهما السّلام ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 227 الحديث 1005 ، وسائل الشيعة : 6 / 87 الحديث 7414 .. وصحيحة ابن سنان ، عن الصادق عليه السّلام : « إنّ اللَّه فرض من الصلاة الركوع والسجود ألا ترى لو أنّ رجلا دخل في الإسلام ، لا يحسن أن يقرأ القرآن أجزأه أن يكبّر ويسبّح ويصلَّي » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 147 الحديث 575 ، وسائل الشيعة : 6 / 311 الحديث 8051 .، وسيجئ التحقيق في ذلك في محلَّه . فعلى هذا تكون الصلاة صحيحة ، لا يجب إعادتها بسبب ترك التكبيرات ، أو واحدة منها ( 1 )( 1 ) في ( د 2 ) زيادة : أو القنوتات أو واحدا منها .سهوا أو نسيانا ، إلَّا أنّه ربّما يخدش أنّ المتبادر من لفظ الصلاة لعلَّه الفريضة اليوميّة ، لأنّ المطلق ينصرف إلى الأفراد الشائعة لا النادرة ، إلَّا أن يقال : العلَّة المنصوصة في صحيحة ابن سنان يقتضي الشمول للمقام . مع أنّ الفقهاء يستدلَّون بالأخبار المذكورة وأمثالها على العموم ، ويجرون أحكامها في كلّ فريضة ، مع أنّ الإجماع على اتّحادها مع الفريضة اليوميّة ، إلَّا ما ثبت من التفاوت ، وغير معلوم تحقّق التفاوت إلى هذا القدر بأن تكون التكبيرات والقنوتات أو إحداهما ركنا ، واللَّه يعلم . ولعلّ التحقيق في محلَّه يزيد عمّا ذكر ، بحيث يظهر الحال ، ولا يبقى تأمّل وتزلزل أصلا ، وظاهر الفقهاء أيضا عدم ركنيّة شيء من التكبيرات والقنوتات ، إذ وقع منهم الاختلاف في نسيان التكبيرات ، أو شيء منها ، في أنّ المنسي هل يجب قضاؤه بعد الفراغ عن الصلاة أم لا ؟