شرح
عنه ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 4 / 316 ، الروضة البهيّة : 1 / 373 ، جامع المقاصد : 2 / 513 .، والشيخ أيضا ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 122 .، وغيره ممّن تقدّم ( 1 )( 1 ) المهذّب : 106 ، الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 108 ، المهذّب البارع : 1 / 486 ، الحدائق الناضرة : 11 / 395 .، وقال [ - وا ] بكفاية إحدى العشرتين .
بل غير خفي على المنصف المتأمّل أنّ هذه الرواية متّحدة مع الروايتين المتقدّمتين ، وإنّما وقع الاختلاف من الرواة من جهة النقل بالمعنى وبحسب ما اقتضاه مقام روايتهم .
بل سند الرواية الأولى هكذا : سعد بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصادق عليه السّلام ، والثانية ، رواها الصدوق ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 303 من هذا الكتاب .، والثالثة ، قد عرفت ( 1 )( 1 ) مرّت الإشارة إليها آنفا .، والحكاية واحدة .
فظهر أنّ بعض رجاله هو عبد اللَّه بن سنان ، فاستقام - على هذه - الروايتان الأوّلتان .
وظهر أنّ كلمة الواو في الرواية الثانية بمعنى ( أو ) ، بل كانت ( أو ) نقلت بالمعنى بلفظ الواو ، ولأنّ المقام ما كان يقتضي إظهار كفاية إحدى العشرتين ، كما أنّ في الثالثة ما كان المقام يقتضي ذكر إقامة الخمسة مطلقا .
وصرّح بعض المحقّقين باتّحاد الروايات الثلاث ، وبالغ في ذلك ( 1 )( 1 ) لاحظ ! مفتاح الكرامة : 3 / 572 ..
ويعضده أيضا ما ذكرناه من موانع عدم كون الواو بمعنى ( أو ) ، ومقتضيات