تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
شرح
غيره عليه السّلام ليس له هذه المرتبة والمزيّة ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) و ( د 2 ) : الرتبة والمرتبة ، وفي ( د 1 ) : الرتبة والمزيّة .والشرافة والكرامة ، بلا شبهة ولا ريبة ، فلا جرم يكون هو من حيث هو هو . ثمّ قال بعد ذلك : « لأنّ الجمعة مشهد عام » . إلى آخر ما ذكرناه سابقا ، سيّما بملاحظة لفظ الأمير . ثمّ قال بعد ذلك : « وليس بفاعل غيره ممّن يؤمّ الناس في غير يوم الجمعة » ، وهذا أيضا صريح فيما ذكرناه . هذا كلَّه ، مضافا إلى ما ذكرناه من الإجماعات والأخبار ، مثل الحديث الوارد في « الأشعثيّات » : « الجمعة والحكومة لإمام المسلمين » ( 1 )( 1 ) قرب الإسناد ( الأشعثيّات ) : 220 و 221 نقل بالمضمون .وغير ذلك . وروى العلَّامة في « المنتهى » : أربع إلى الولاة : الفيء ، والحدود ، والصدقات والجمعة ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 335 .، والسند منجبر بعمل الأصحاب ، سيّما مثل هذا العمل . وربّما يظهر من هذه الرواية أنّ ما رواه الشيخ في « التهذيب » بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا جمعة إلَّا في مصر تقام فيه الحدود » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 239 الحديث 639 ، الاستبصار : 1 / 420 الحديث 1617 ، وسائل الشيعة : 7 / 307 الحديث 9425 .أيضا من جملة تلك الروايات ، إذ عرفت من الرواية أنّ إقامة الحدود منصب الولاة ، كما قال به من قال من الفقهاء ، ويظهر من غيرها من الأخبار أيضا ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 7 / 305 الحديث 9420 .. فظهر أنّ ما في روايته إشارة إلى أنّ الجمعة منصب من يقيم الحدود ، فلا وجه لحملها على التقيّة .
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 27 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني