شرح
شفيع يشفع له .
وربّما يكون اللَّه تعالى ساخطا عليه ، بل الظاهر أنّه كذلك ، بل الواقع أنّه كذلك ، فكيف لا يعرف قباحة هذا المعنى ؟ ! فكيف لاحياء له ؟ ! مع أنّ « الحياء من الإيمان » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 12 / 166 الحديث 15970 .، مع أنّه على هذا الحال كيف يأمن من نزول سخط الجبّار القهّار ؟ ! مع أنّه روى السياري عن المعصوم عليه السّلام : « من كان بينه وبين اللَّه تعالى طلبة ، فلا يتقدّم على القوم ( 1 )( 1 ) لم ترد في ( ز 2 ) من قوله : على القوم ولا يصير إمامهم إلى قوله : عنده .، ولا يصير إمامهم » ( 1 )( 1 ) مستطرفات السرائر : 49 الحديث 11 ، وسائل الشيعة : 8 / 316 الحديث 10775 .
وفيه : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : قوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة فيتقدّم بعضهم فيصلَّي بهم جماعة ، فقال : « إن كان الذي يؤمّ بهم ليس بينه وبين اللَّه طلبة فليفعل » .- والمتن ليس ببالي - والرواية مذكورة في أصل السياري . ورواه الكليني عنه في كتابه « الروضة من الكافي » ( 1 )( 1 ) لم نعثر عليه .، فيكون عنده من الآثار والأخبار الصادرة عن الأئمّة عليهم السّلام على سبيل العلم واليقين ، على ما ذكره في أوّل كتابه .
حفظنا اللَّه وإيّاكم عن خلاف رضاه ، وأخذ بناصيتنا إلى ما يحبّ ويرضى ، وحال بيننا وبين ما يكره وما نكره ، آمين وبمحمّد وآله الميامين عليهم السّلام .
وأمّا الكلام في ثبوت الإيمان ، وطهارة المولد ، والعدالة ، فنقول :
أمّا طهارة المولد فيكفي في ثبوتها عدم ثبوت خلافها من الشياع والشهادة المثبتة .
وأمّا عدم ظهور خلافها - كما قاله المصنّف - فالظاهر منه هو ما ذكرناه بأنّ مراده عدم الظهور شرعا ، لأنّ الأصل صحّة تصرّفات المسلم ، بل غيرهم أيضا في