شرح
وصغيرة بالنسبة إلى الزنا ، وقس على ذلك . ونسبه الطبرسي إلى الشيعة ( 1 )( 1 ) مجمع البيان : 2 / 84 ( الجزء 5 ) .، مع أنّ المشهور والمعروف منهم هو ما ذكرنا ، وهو الأظهر من الآيات ( 1 )( 1 ) النساء ( 4 ) : 31 ، الشورى ( 42 ) : 37 ، النجم ( 53 ) : 32 .والأخبار الكثيرة المعتبرة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 15 / 315 الباب 45 ، 318 الباب 46 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ..
منها : ما في آخر « العلل » بسنده إلى أبي إسحاق أنّه قال للباقر عليه السّلام : المؤمن المستبصر إذا زاد المعرفة وكمل ، هل يزني ؟ قال : « لا » ، قلت : فيلوط ؟ قال :
« لا » ، قلت : فيسرق ؟ قال : « لا » ، قلت : فيشرب الخمر ؟ قال : « لا » ، قلت :
فيأتي بكبيرة من هذه الكبائر ، أو فاحشة من هذه الفواحش ؟ قال : « لا » ، قلت :
فيذنب ذنبا ؟ قال : « نعم هو مؤمن مذنب ملم » ، قلت : ما معنى ملم ؟ قال :
« الملمّون بالذنب لا يلزمه ولا يصرّ عليه » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 2 / 606 الحديث 81 ..
ومنها : رواية الحلبي عن الصادق عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : * ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ونُدْخِلْكُمْ ) * ( 1 )( 1 ) النساء ( 4 ) : 31 .الآية ، قال : « الكبائر التي أوجب اللَّه عليها النار » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 276 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 15 / 315 الحديث 20620 ..
ولعلّ المراد ما أوجب اللَّه في القرآن ، كما يظهر من أخبار أخر ، وهي كثيرة تتضمّن أنّها سبعة ، وفي بعضها عشرون ، وفي بعضها أزيد ، بل إلى السبعين ، وفي بعضها جعل من جملة السبعة كلّ ما أوجب اللَّه عليه النار ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 15 / 318 الباب 46 من أبواب جهاد النفس ..