شرح
كمتشابهه » ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 261 الحديث 39 ، وسائل الشيعة : 27 / 115 الحديث 33355 ..
وأيضا ورد عنهم : « حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله . . » ( 1 )( 1 ) بصائر الدرجات : 20 الباب 11 ، الكافي : 1 / 401 الحديث 3 ، معاني الأخبار : 188 .الحديث ، إلى غير ذلك من أمثال ما ذكر ، فأيّ فائدة في ذكرها ؟
مع أنّك تعلم يقينا أنّ زرارة ونظراءه قد أكثروا من ذكر هذه الأحاديث ومع ذلك كانوا يتركون صلاة الجمعة ، فأيّ فائدة في ذكرها ؟
وبالجملة فإن كان مرادك إثبات اللزوم العرفي بقولك : أيّ فائدة فيها ؟ فلا شكّ في فساده ، وإن كان مرادك غيره فأيّ فائدة في اعتراضك ؟ ! مع ما عرفت فيه من المفاسد الشنيعة .
فإن قلت : يجوز أن يكون الوجوب طلبيّا لا بالنسبة إلى الرواة وأصحاب الأئمّة عليهم السّلام ، بل بالنسبة إلى من يمكنه مضمون الصحاح ، فيكون واجبة على من يمكنه ، ولا يمكنه إلَّا بتحقّق جميع الشرائط ، ومنها عدم التقيّة ، فلا بدّ أن يذكر المعصوم عليه السّلام جميع شرائطها ، ولم يذكر الإمام أو من نصبه ، إذ لو ذكره لوصل إلينا ، ولم يصل ، فلم يذكره ، فلا يكون شرطا .
قلت : إن أردت الاحتمال ، فلا يناسب الاستدلال .
وإن أردت الاستدلال ، فلا يناسبه الاحتمال ، بل لا بدّ من إثبات هذا من الصحاح ، ودونه خرط القتاد ، فكيف أثبتّ اللزوم العرفي ؟ ! لأنّا نقول : إن أردت أنّ الوجوب في هذه الصحاح هو اللا بشرط ، ومع قطع النظر عن الشرائط نفيا وإثباتا - كما هو الحقّ ومقتضى تلك الصحاح ، لما عرفت من وجوه كثيرة - فهو مجمع عليه ، ضروري الدين ، لا ربط له بما ذكرت ، فضلا عن