شرح
وقال في « المبسوط » ، وابن البرّاج ، وابن زهرة بالمنع من إمامتهما إلَّا بمثلهما ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 155 ، المهذّب : 1 / 80 ، غنية النزوع : 88 .، والمرتضى ، وابن حمزة قالا بالكراهة ( 1 )( 1 ) الانتصار : 50 ، الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 105 .، وابن إدريس قال بالكراهة في غير الجمعة والعيدين ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 280 ..
وفي الصحيح عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبد اللَّه بن زيد ( 1 )( 1 ) في المصادر : عن عبد اللَّه بن يزيد، عن الصادق عليه السّلام : المجذوم والأبرص يؤمّان المسلمين ؟ فقال : « نعم » ، قلت : هل يبتلي اللَّه بهما المؤمن ؟ قال : « نعم ، وهل كتب اللَّه البلاء إلَّا على المؤمن » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 27 الحديث 93 ، الاستبصار : 1 / 422 الحديث 1627 ، وسائل الشيعة : 8 / 323 الحديث 10792 ..
والشيخ حملها على الضرورة بعدم وجدان غيرهما ، أو يكونان إمامين لأمثالهما ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 27 ذيل الحديث 93 ، الاستبصار : 1 / 423 ذيل الحديث 1626 ..
والرواية ضعيفة لا تكون حجّة ، فكيف تعارض الأخبار الكثيرة الصحيحة المعتبرة الموافقة للقاعدة ، فضلا عن أن تغلب عليها حتّى تحمل على الكراهة من جهتها ؟
وأمّا الاعرابيّة والحدّ الشرعي فقد عرفت المستند ، إلَّا أنّي إلى الآن لم أجد قائلا ذلك ، سوى ابن البرّاج حيث جعل المحدود ممّن لا يصحّ إمامته مطلقا ( 1 )( 1 ) المهذّب : 1 / 80 ..
وأمّا الأعرابي فقد منع من إمامته بالمهاجرين لا بغيرهم ، والشيخ في