شرح
بالخطبة ، ويتأتّى منه فهمها وإملاؤها من غير تتعتع فيها ( 1 )( 1 ) الوافي : 8 / 1122 .، وسيجئ الكلام في ذلك .
ولعلّ مراد الكراجكي من ( وجهها ) هو النهج المقرّر في الخطبة شرعا ، فوجه الاشتراط ظاهر ، لما سيجيء في الخطبة ، ويحتمل أن يكون مراده منه قابليّة التأثير ، لأنّ ذلك هو الغرض من الخطبة ، والظاهر أنّ نظر المفيد رحمه اللَّه أيضا إلى ذلك ، فتأمّل ! ولعلّ نظر من اشترط القدرة على إنشائها ، إلى أنّ المعروف من فعل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والأئمة عليهم السّلام هو إنشاء الخطبة ، وكذلك الظاهر من فعل السلف ، والمنصوبين من قبل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والإمام عليه السّلام ، فتأمّل ! وأيضا ربّما كان المتبادر من قوله عليه السّلام : « فإن كان لهم من يخطب لهم جمعوا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 238 الحديث 634 ، الاستبصار : 1 / 420 الحديث 1614 ، وسائل الشيعة :
7 / 306 الحديث 9424 .القادر على الإنشاء ، فتأمّل ! وبالجملة إلى الآن ما اطَّلعت على وجهه بنحو لا يكون خاليا عن التأمّل .
وأمّا طهارة المولد وهو أن لا يظهر كونه ولد زنا ، فلأنّه مذهب الأصحاب ( 1 )( 1 ) منهم العلَّامة في تذكرة الفقهاء : 4 / 25 ، الشهيد في الدروس الشرعيّة : 1 / 188 ، العاملي في مدارك الأحكام : 4 / 69 .، ولحسنة زرارة ، عن الباقر عليه السّلام ، عن علي عليه السّلام : « لا يصلَّين أحدكم خلف المجذوم والأبرص والمجنون والمحدود وولد الزنا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 375 الحديث 4 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 247 الحديث 1106 ، وسائل الشيعة : 8 / 325 الحديث 10797 .، ولغير هذه الحسنة ممّا