تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
شرح
وإن كان مراده أنّ كلّ نفاس أقصاه عشرة فهو كلام حقّ ، لأنّ ذات العادة أيضا لا يزيد عادتها عن العشرة قطعا . هذا كلَّه ( 1 )( 1 ) لم ترد في ( ز 3 ) من قوله : هذا كلَّه . إلى قوله : من نسخ « التهذيب » .على تقدير كون قوله : ( وقد جاءت الأخبار ) . إلى آخره من كلام المفيد رحمه اللَّه على ما قال بعض المحقّقين ( 1 )( 1 ) المقنعة : 7 ، لاحظ ! مدارك الأحكام : 2 / 45 .، وقيل : إنّه من الشيخ لما يظهر من نسخ « التهذيب » ( 1 )( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : 1 / 170 ، مدارك الأحكام : 2 / 45 .. ويمكن تأويل بعض هذه الأخبار بأنّ أسماء ما أخبرت الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بالواقعة وجلست هذا القدر ، ثمّ أخبرت الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فأمرها بالغسل والطواف وغيره ، ولو كانت أخبرته قبل هذا ، لكان الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يأمرها بالغسل والعبادة . روى هذا المعنى صريحا الكليني والشيخ - في المرفوع - ، عن الصادق عليه السّلام إنّه سألته امرأة وقالت : إنّي كنت أقعد في نفاسي عشرين حتّى أفتوني بثمانية عشر فقال عليه السّلام : « ولم أفتوك » ؟ فقال رجل : للحديث الذي روي عن الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال لأسماء بنت عميس حين نفست بمحمّد بن أبي بكر ، فقال : « إنّها سألت الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وقد أتى لها بثمانية عشر يوما ، ولو سألته قبل ذلك لأمرها أن تغتسل » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 98 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 1 / 178 الحديث 512 ، الاستبصار : 1 / 153 الحديث 532 ، وسائل الشيعة : 2 / 384 الحديث 2418 مع اختلاف يسير .. وفي « المنتقى » - بعد نقل هذا الحديث - : وجدت في كتاب الأغسال حديثا مسندا يشبه أن يكون هذا المرفوع اختصارا له . إلى أن قال : صورة الحديث