شرح
ويحتمل أن يكون قوله : ( وقد جاءت ) . . إلى آخره من كلام الشيخ رحمه اللَّه ، كما ستعرف .
وقال المرتضى رحمه اللَّه : أكثره ثمانية عشر يوما ( 1 )( 1 ) الانتصار : 35 .، وإليه ذهب ابن بابويه ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 55 ذيل الحديث 209 .وابن الجنيد ( 1 )( 1 ) نقل عنه في مختلف الشيعة : 1 / 378 .وسلَّار ( 1 )( 1 ) المراسم : 44 ..
وقال ابن أبي عقيل : أيّامها عند آل الرسول عليهم السّلام أيّام حيضها ، وأكثره أحد وعشرون يوما ، فإن انقطع دمها في تمام حيضها صلَّت وصامت ، وإن لم ينقطع صبرت ثمانية عشر يوما واستظهرت بيوم أو يومين ، وإن كانت كثيرة الدم صبرت ثلاثة ثمّ اغتسلت واحتشت واستثفرت وصلَّت ( 1 )( 1 ) نقل عنه في منتهى المطلب : 2 / 432 و 433 ..
وحكى في « المبسوط » : أنّ ما زاد عن ثمانية عشر لا خلاف بين الأصحاب أنّ حكمه حكم الاستحاضة ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 69 ..
وذهب جماعة - منهم العلَّامة والشهيد - إلى أنّ ذات العادة في الحيض تتنفس ( 1 )( 1 ) في ( د 2 ) : تنتظر .بقدر عادتها والمبتدئة بعشرة أيّام ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 1 / 378 ، قواعد الأحكام : 1 / 16 ، الروضة البهيّة : 1 / 114 و 115 ..
وفي « المختلف » اختار أنّ ذات العادة ترجع إلى عادتها ، والمبتدئة تصبر ثمانية عشر يوما ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 1 / 378 و 379 ..