شرح
زوال الشمس أربعة أقدام فلا تصلَّي إلَّا العصر » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 2 / 361 الحديث 2367 .، فمحمول على التقيّة ، كما سيجيء .
وأمّا الاستحاضة فقد عرفت أنّها دم فاسد يخرج من العرق العاذل ، وفي الأغلب أصفر وبارد ورقيق يخرج بفتور ، وحالها في هذه الأوصاف حال الحيض في أوصافه ، وقد عرفت حاله والدليل على ذلك ، والخروج بفتور في مقابل الدفع الذي في الحيض .
فما في « المدارك » من أنّه لم يقف له على مستند ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 2 / 8 .، فيه ما فيه .
وكلّ دم يكون أقلّ من ثلاثة أيّام ولم يكن من قرح أو جرح ، فهو استحاضة عند الفقهاء ، لانحصاره فيما ذكر ، إذ لا يخرج من المرأة دم إلَّا أن يكون من قرح أو جرح أو العرق العاذل ، ولا يوجد دم غير ما ذكر ، إذ الحيض لا يكون أقلّ من ثلاثة أيّام ، ولا دم غير ما ذكر بالاستقراء وقول أهل الخبرة وحكم العقل ، فلا يجب في الحكم بكونه استحاضة تقييده ( 1 )( 1 ) في ( د 2 ) : من تقييده .بما إذا كان بصفة الاستحاضة لما عرفت .
مضافا إلى ما عرفت من أنّها صفات غالبة يعتبر في مقام التمييز عن الحيض ، فتأمّل جدّا ! وممّا ذكر ظهر حال ما زاد عن العشرة ، وكذا ما رأته في سنّ اليأس وقبل التسع .
والاستحاضة - على المشهور - على ثلاثة أقسام : قليلة ، ومتوسّطة ، وكثيرة ، وذلك لأنّ المستحاضة يجب أن تعتبر نفسها بأن تأخذ قطنة متعارفة