شرح
وإذا اختلفت الأقران أو فقدن أو فقد العلم بحالهنّ ، تحيّضت في كلّ شهر بسبعة أيّام على ما ورد في مرسلة يونس المعتبرة المشتهرة في النقل والإفتاء ، حتّى عدّ الشهيد تلك الشهرة إجماعا ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 1 / 256 ..
والكليني رحمه اللَّه رواها ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 83 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 2 / 288 الحديث 2159 .، والشيخ رحمه اللَّه - أيضا - مفتيا بها ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 24 و 25 .، مع أنّ نفس الرواية تشهد على صدقها ، كما لا يخفى على المتأمّل ، مع أنّ طريقها إلى يونس صحيح ، وإن كان فيها محمّد بن عيسى عن يونس ( 1 )( 1 ) لم ترد في ( ز 1 ، 2 ) و ( ط ) : عن يونس .، لأنّهما ثقتان .
وما قال ابن الوليد ( 1 )( 1 ) أي : استثناؤه إيّاه من رجال « نوادر الحكمة » ومن أصحاب يونس بن عبد الرحمان ، لاحظ ! رجال الكشّي : 1 / 270 .لم يثبت ضرره كما عليه المشهور ، وحقّق عدم الضرر ( 1 )( 1 ) في ( ز 1 ، 2 ) و ( ط ) : ضرره .في محلَّه ( 1 )( 1 ) لاحظ ! تعليقات على منهج المقال : 292 ..
ويونس ممّن أجمعت العصابة ( 1 )( 1 ) رجال الكشّي : 2 / 830 الرقم 1050 .، فلا يضرّ إرسالها ، مع أنّها ليست مرسلة ، لأنّها هكذا : عن يونس ، عن غير واحد سألوا الصادق عليه السّلام ، ومثل هذا لا يعدّ إرسالا ، كما حقّق في محلَّه .
واعترف به في « المدارك » في غير هذا الموضع ، وأيّد هذه الرواية بأنّ حكمة الباري تعالى أجلّ من أن يدع أمرا مبهما يعمّ به البلوى في كلّ زمان ومكان في المبتدأة والمضطربة ، كما ستعرف من أنّها أيضا ترجع إلى هذه الرواية ، ومع ذلك لم