تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
شرح
وأمّا حجّة من بنى على الترتيب فغير ظاهر ، إلَّا أن يقال بأنّ الرواية الأولى معمول بها عند الجميع ، فهي أولى بالتقديم مهما أمكن . وجعل الجمع بين الروايتين بالترتيب أبعد من التخيير كما لا يخفى ، وكذا الحال في العلَّة الظاهرة ، بل لا يتمشّى فيها . ومنع المحقّق حصول الظنّ من اتّفاق جميع الأقران من البلد ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 208 و 209 .، لا يخلو عن الضعف ، إلَّا أنّ الاكتفاء بها لإثبات الحكم الشرعي ، فيه ما عرفت . اللهمّ إلَّا أن يجعل مؤيّدا للخبر وفتوى الجماعة ، بل الأكثر . هذا إذا صحّ وجود النسخة على ما ذكرنا ، وإلَّا ففي الحكم إشكال ، لأنّ الشهرة لم يثبت كونها حجّة ، وضمّها مع العلَّة أيضا لا يصفو عن الإشكال ، لكن الأقرب وجود رواية في ذلك ، وكون النسخة كما ذكرنا ، وإلَّا فالفقهاء لا يكتفون بأمثال هذه العلل ، كما لا يخفى . وما قال في « الذكرى » من أنّ « لفظ نسائها » الوارد في رواية ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) : في الأخبار ورواية .سماعة دالّ على ما نحن فيه - لأنّ الإضافة تصدق بأدنى ملابسة ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 1 / 247 .- محلّ نظر ظاهر ، لأنّ مجرّد الصدق لا يكفي ، بل لا بدّ من التبادر ، مع أنّه لو تمّ لما انحصر فيما ذكر ، بل اللاتي تصدق عليها الإضافة في غاية الكثرة . ثمّ المتبادر ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) : واعلم ! أنّ المتبادر .من « نسائها » الأقارب من الأبوين أو أحدهما ، لا خصوص الأب هنا ، لتبادر الكلّ ، لأنّ الظاهر هنا جذب الطبيعة وهي جاذبة من الطرفين ، بل طرف الأمّ ربّما كان أشدّ مدخليّة للبنت ، فتأمّل !