شرح
وفي مرسلة يونس الطويلة المعتبرة عن الصادق عليه السّلام : أنّ السنّة في الحيض أن تكون الصفرة والكدرة فما فوقها في أيّام الحيض إذا عرفت حيضا كلَّه إن كان الدم أسود أو غير ذلك ، فهذا يبيّن لك أنّ قليل الدم وكثيره أيّام الحيض حيض كلَّه إذا كانت الأيّام معلومة ، فإذا جهلت الأيّام وعددها احتاجت حينئذ إلى النظر إلى إقبال الدم وإدباره ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 83 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 1 / 381 الحديث 1183 ، وسائل الشيعة : 2 / 276 الحديث 2135 نقل بالمعنى .الحديث .
ومرسلة يونس عن الصادق أو الباقر عليهما السّلام ( 1 )( 1 ) السند في جميع المصادر التي ذكرناها ينتهي إلى الصادق عليه السّلام ، وليس عن الباقر عليه السّلام .: « كلّ ما رأت المرأة في أيّام حيضها من صفرة أو حمرة فهو من الحيض ، وكلّ ما رأت بعد أيّامها فليس من الحيض » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 76 الحديث 5 ، تهذيب الأحكام : 1 / 157 الحديث 452 ، وسائل الشيعة : 2 / 279 الحديث 2138 ..
وعن إسماعيل الجعفي عنه عليه السّلام : « إذا رأت [ المرأة ] الصفرة قبل انقضاء أيّام عادتها لم تصلّ ، وإن كانت صفرة بعد أيّامها صلَّت » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 78 الحديث 3 ، وسائل الشيعة : 2 / 280 الحديث 2139 مع اختلاف يسير .، ويؤيّده ما أشرنا إليه في تعريف الحيض .
وحجّة من قال بالتمييز وتقديمه على العادة ، الأخبار الدالَّة على الصفات ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 2 / 275 الباب 3 من أبواب الحيض ..
وحجّة من قال بالتخيير الجمع بينها وبين ما ذكرنا .
وضعفهما ظاهر بالتأمّل فيما ذكرناه من الأخبار ، سيّما مرسلة يونس المعتبرة وما شاركها في الدلالة على أنّ الصفرة والكدرة في أيّام الحيض حيض ، فإنّها صريحة ، وغيرها ظاهرة غاية الظهور .