شرح
ولموافقة الصدوق مع الشيخ ، وكذا المفيد رحمهم اللَّه ( 1 )( 1 ) المقنعة : 55 .وللموافقة مع « الفقه الرضوي » ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 193 ، مستدرك الوسائل : 2 / 14 الحديث 1274 .، ولأنّ الشيخ رحمه اللَّه في جميع كتب فتاواه أفتى موافقا للمشهور ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 24 ، المبسوط : 1 / 43 .، ولأنّ المعروف من النساء والمشهور بينهنّ أنّ الأمر كذلك ، فاستعلم منهنّ .
وممّا يؤيّد أيضا أنّ ابن طاووس رحمه اللَّه لم ينقل عنه مخالفة المشهور ، مع أنّه قيل :
ظاهر كلام ابن طاووس رحمه اللَّه أنّ نسخ « التهذيب » القديمة كلَّها موافقة للكافي ( 1 )( 1 ) قال به صاحب مدارك الأحكام : 1 / 318 .، ومن هذا رجّح البعض ما في « الكافي » ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 317 ..
مضافا إلى ما قيل من أن الشهيد رحمه الله في « الذكرى » و « الدروس » أفتى به ( 1 )( 1 ) لاحظ ! ذكرى الشيعة : 1 / 229 ، الدروس الشرعيّة : 1 / 97 .، وذكر أنّه وجد الرواية في كثير من نسخ « التهذيب » كما في « الكافي » ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 317 ..
وفيهما أنّه لو كان كذلك ، فكيف أفتى الشيخ في كتب فتاواه بخلافه ؟ مع قطع النظر عمّا ذكرنا ممّا عرفت ، مضافا إلى أنّه كيف اتّفق جميع نسخ « التهذيب » على خلاف ما ذكرا على القدر الذي وجدناه ، وكذا ما سألنا غيرنا ؟ وكذا ما ذكره المحشّون للتهذيب ، فإنّهم ما نقلوا نسخة أخرى ، مع أنّ ديدنهم نقلها ، ولو كانت على سبيل الندرة .
واعترف بعض المحقّقين باتّفاق نسخ « التهذيب » على ما وجدنا ، مع أنّهما كيف أمكنهما الاطَّلاع على جميع نسخ « التهذيب » مع انتشارها في الأقطار والأمصار ؟