تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
شرح
وفي أخرى : « إن كان عبيطا فلا تصلَّي ، وإن كان صفرة صلَّت » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 387 الحديث 1192 ، الاستبصار : 1 / 141 الحديث 483 ، وسائل الشيعة : 2 / 331 الحديث 2282 نقل بالمعنى .. ولا تتوهّم التعارض بين هذه الأخبار ، لأنّ الصفات المذكورة فيها متلازمة غالبا ، وقد عرفت أنّ منشأ اعتبارها الغلبة ، وعرفت أنّ اعتبارها بالقياس إلى ما يكون في الغالب بصفة أخرى ، ولذا في بعض الأخبار اكتفي بالحمرة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 151 الحديث 429 .، لأنّ الاستحاضة أصفر غالبا ، فكما يكون الأسود ليس باستحاضة ، كذلك الأحمر . وعرفت أنّ هذه الصفات للامتياز عن الاستحاضة ، وعرفت وجهه ، ويظهر ذلك من ملاحظة الأخبار أيضا ، فإنّهم عليهم السّلام في تمييز الحيض عن العذرة وعن القرحة اعتبروا أمرا آخر ، وما اعتبروا هذه الصفات أصلا ، وعرفت وجه هذا أيضا ، لأنّ التمييز بها عنهما فرع أن لا يكونا ( 1 )( 1 ) في ( ز 1 ، 2 ) و ( ط ) : يكون .بصفة من هذه الصفات غالبا ، وإلَّا فكيف يتأتّى التمييز ؟ وعرفت أنّهم عليهم السّلام قالوا : « الحيض ليس به خفاء » وأنّه : « أسود يعرف » إلى غير ذلك . فما قاله في « المدارك » ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 313 .وتبعه غيره ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 62 .- من أنّ كلّ ما يكون بالصفات حيض إلَّا فيما ثبت خلافه ، وكلّ ما لا يكون بها ليس بحيض إلَّا فيما ثبت خلافه ، وكذا قال في الاستحاضة ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 2 / 14 .- محلّ نظر ظاهر ، لأنّه حيض بالقياس إلى ما لا يكون