أثناء حولها أحد عشر أو كان عنده ثمانون من الغنم فملك في أثناء حولها اثنين وأربعين ويلحق بهذا القسم على الأقوى ما لو كان الملك الجديد نصابا مستقلا ومكملا للنصاب اللاحق كما لو كان عنده من الإبل عشرون فملك في الأثناء ستة أخرى أو كان عنده خمسة ثم ملك أحد وعشرين ويحتمل الحاقه بالقسم الثاني .
هذه المسألة مشتملة على صور ينبغي ان يبحث عنها ، وليعلم ان المذكور في أكثر المتون ذكر هذه المسألة في عنوان السخال وفي الشرائع ولا تعد السخال مع الأمهات بل لكل منهما حول بانفراده ، ولما لم يكن بين تجدد ملك الانعام بالنتاج أو بالشراء ونحوه فرقا ضرورة عدم الفرق في ذلك بين تجدد الملك بالولادة وغيرها عنون المصنف ( قده ) بما في المتن من أنه إذا حصل الملك الجديد بالنتاج أو بالشراء أو الإرث ونحوها .
( الصورة الأولى ) أن يكون حصول الملك الجديد بعد تمام الحول السابق وقبل الدخول في الحول اللاحق كما إذا كان في أول اليوم من السنة الثانية ، ولا إشكال في هذه الصورة ، وإنه يجب ابتداء الحول للمجموع من حين حصول الملك الجديد ان كمل بما تملكه جديد النصاب اللاحق .
( الثانية ) أن يكون حصول الملك الجديد في أثناء الحول وكان الملك الجديد بمقدار العفو كما لو كان عنده خمسة من الإبل فحصل له في أثناء الحول أربعة أخرى ولا شيء عليه بسبب هذه الزيادة لأنها عفو لا شيء عليها كما لو كانت له هذه الزيادة ابتداء إذ لا فرق في العفو بين ان يحصل ابتداء أو بالتدريج كما لا يخفى ، وهذا فيما عدا أربعين من الغنم التي ولدت أربعون ظاهر ، وأما فيها فعن المعتبر
مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 443
مساهمون: الشيخ محمد تقي الآملي
ص٤٤٣