الشيخ لطف الله النيسابوري :
لطيف القزويني :
السيد محسن الأعرجي
مرت ترجمته في موضعها من ( الأعيان ) ونضيف إلى ما هنالك هذه الدراسة المكتوبة بقلم الشيخ محمد حسن آل ياسين : هو السيد الإمام المحسن ، بن الحسن ، بن مرتضى ، بن شرف الدين ، بن نصر الله ، بن زرزور ، بن ناصر ، بن منصور ، بن أبي الفضل النقيب عماد الدين موسى ، بن علي ، بن أبي الحسن محمد ، بن عماد ، بن الفضل ، بن محمد ، بن أحمد البن ، بن الأمير محمد الأشتر ، بن عبيد الله ، بن علي ، بن عبيد الله ، ابن علي الصالح ، بن عبيد الله الأعرج ، بن الحسين الأصغر ، بن الإمام زين العابدين علي بن الحسين ، بن الإمام سيد الشهداء الحسين ، بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ع . وكان الأعرجيون في أوائل هذا القرن - على ما حدث السيد جعفر الأعرجي النسابة « ملء الدنيا ، ولكن أعيانهم ومشايخهم في العراق ، بعضهم ببغداد ، وبعضهم في مشهد الكاظم » الكاظمية « ، ومنهم في الحائر الشريف » كربلاء « ، ومنهم في النجف ، ومنهم في بلاد الموصل ونصيبين ، ومنهم بواسط ، والأهواز ، والبصرة ، ومنهم في الحلة ، ومنهم بسورا ، إلى غير ذلك » . انتقلت أسرة السيد محسن من النجف إلى بغداد في القرن الثاني عشر الهجري ، وكان على رأسها يوم ذاك العلامة المرتضى جد المترجم له ( 4 ) ، ويروي السيد جعفر الأعرجي أن هذه الهجرة كانت في سنة 1165 ه ، ولكن قرائن الأحوال المتوفرة لدينا لا تساعد على ذلك ، ولعلها كانت في أوائل القرن المذكور . ولد السيد المحسن ببغداد سنة 1130 هعلى قول ، وفي عشر الثلاثين على قول آخر ، ولما كان السيد حين وفاته قد ذرف على التسعين فان ولادته في أوائل الثلاثينات قطعية ، وبذلك يظهر السهو الذي سقط فيه السيد جعفر الأعرجي النسابة عندما يذكر هجرة آل السيد المحسن إلى بغداد في سنة 1165 همن أن السيد محسن كان دون البلوغ يوم ذاك . نشا السيد المحسن عاملا في حقل التجارة ، ولكنه لم يهمل خلال ذلك دراسة العلوم الأدبية ومقدمات علوم الشريعة الإسلامية . ثم ترك الكسب والتجارة - وكان في الأربعين أو الحادية والأربعين من العمر - وهاجر إلى النجف مع أخويه السيد راضي والسيد محمد ( 5 ) للتفرغ لدراسة علوم الشريعة والتخصص بها . وكان أبرز أساتذته في النجف الأشرف هو الآقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني المتوفى سنة 1204 هويعبر عنه تلميذه في مؤلفاته ب « الأستاذ » ، ثم السيد مهدي الشهير ببحر العلوم المتوفى سنة 1212 هويعبر عنه ب « الأستاذ الشريف » . وذكر صاحب الروضات - على ما نقل عنه في الكنى والألقاب - أن معظم قراءة السيد المحسن كان على السيد صدر الدين القمي شارح الوافية ، ولم نجد في كتبه ما يدل على ذلك ، خصوصا وأن السيد محسن - فيما يرجح - كان قد هاجر إلى النجف في عشر السبعين بعد المائة والألف ، أي بعد وفاة السيد القمي المشار اليه . وكانت له الرواية عن الشيخ سليمان بن معتوق العاملي الكاظمي المتوفى سنة 1227 هو الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء المتوفى سنة 1228 ه . حياته .