تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

الحكيم علي الصوفي الأصبهاني :

فاضل أديب شاعر بالفارسية جيد الشعر ، كان يشتغل بالطب وهو من أعلام القرن الحادي عشر له شعر نظمه سنة 1043 ( 1 ) له « خرقه على » كشكول ظاهرا .

الشيخ علي بن طاهر الصوري :

نقل عنه أحمد بن الحسين بن العودي رسالة مختصرة جدا في الأصول الاعتقادية في المجموعة التي كتبها سنة 740 - 742 ، فالصوري مقدم على القرن الثامن ولا نعلم تاريخه بالضبط . أقول : الظاهر أنه هو أبو علي الحسن بن طاهر الصوري المذكور في الثقات العيون ص 59 واختلط النسب والكنية على ابن العودي كاتب النسخة . ( 2 )

شاه علي بن عبد الجواد الحسيني المرعشي القزويني :

واعظ ، كتب نسخة من كتاب « كشف الغمة » وأتمها في يوم الأحد ثاني عشر شهر رمضان سنة 1083 ، ويظهر مما كتبه آخر الجزء الأول والثاني انه كان يتعاطى الأدب والشعر . ( 3 )

الشيخ علي أكبر بن عبد الكريم اليزدي :

فاضل أديب ، تتلمذ في كربلاء على الحاج الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري ، والظاهر أنه كان يقيم في يزد . له « حاشية البهجة المرضية » و « تقريرات أستاذه المازندراني » كتبها سنة 1275 . ( 4 )

الشيخ علي الدامغاني بن عبد الله :

ولد سنة 1286 في ( الحجاجي ) من قرى دامغان وتوفي سنة 1362 في همذان ودفن في جنب مقبرة الآخوند عبد الله البروجردي لأنه كان يرى عدم جواز نقل الجنائز . وقد أسست في أطراف مقبرته مدرسة دينية علمية بسعي ولده الشيخ محمد علي سميت مدرسة الدامغاني ، لا تزال من أشهر مدارس همذان حتى الآن . نشا في القرية في كنف والده الشيخ علي الدامغاني الذي كان من الوعاظ . وعني به عناية خاصة عمه الشيخ أبو القاسم الدامغاني الذي كان من وجوه علماء دامغان وأحد تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري ، فقد كان عمه هذا يحبه حبا شديدا ويشجعه على تحصيل العلم ويسعى في تعليمه وتربيته . وبعد دراسة المقدمات ومقدار من السطوح في دامغان ، هاجر إلى مشهد الرضا ( ع ) فأقام به ثلاث سنين متتلمذا على أعلام مدرسيه ، ثم عاد إلى دامغان وأقام بها مدة قليلة . ثم ذهب إلى النجف الأشرف لتكميل المراحل الدراسية ، فتتلمذ على شيخ الشريعة الاصفهاني والحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني وغيرهما ، وكان أكثر استفاداته العلمية من الطهراني وله به اختصاص . وبعد تخرجه من النجف ذهب إلى همذان نحو سنة 1320 فأقام فيها للهداية والإرشاد . ( 5 )

الدكتور علي أكبر فياض بن السيد عبد المجيد :

ولد سنة 1317 وتوفي سنة 1392 في مدينة مشهد نشا في أسرة دينية وبدأ دراسته في المدارس الدينية فدرس الفقه والأصول على السيد أبو القاسم أزغندي ، والنحو والصرف والأدب العربي على الأديب النيسابوري . ثم دخل سلك التعليم عام 1347 في مدينة مشهد وقام فيها بتأسيس عدة مدارس ابتدائية وثانوية ، وهو أحد مؤسسي كلية الآداب في جامعة خراسان . تابع دراسته في جامعة طهران ونال شهادة الدكتوراه ، وعاد إلى مشهد أستاذا من أساتذة كلية الآداب في جامعتها ، ثم عميدا لتلك الكلية . انتدب لالقاء محاضرات في جامعة الإسكندرية سنة 1367 عن الأدب الفارسي ، وقد جمعت تلك المحاضرات في كتاب مستقل مطبوع هو من أنفس ما كتب في هذا الموضوع . وقد أغرته السياسة فانغمر فيها وانتخب نائبا في المجلس النيابي الإيراني لعدة دورات . وكان يجيد عدة لغات ، منها : العربية والروسيه والفرنسية والإنكليزية . ( 6 )

السيد علي محمد شاه عظيمآبادي بن السيد عباس ميرزا بن تفضل علي خان بارهوي :

ولد سنة 1262 في عظيمآباد تبنه ( الهند ) وتوفي في علي گره سنة 1345 ونقلت جنازته إلى تبنه فدفنت فيها . كان من الوجهاء الرؤساء ولكنه كان له ميل إلى العلم فدرس علوم اللغة العربية على فرحت حسين والشيخ آغا جان ، والفقه على السيد مهدي شاه والفلسفة على السيد عبد الله شاه كشميري وغيره . وكان شاعرا نظم باللغة العربية بعض القصائد التعليمية في الصرف والنحو العربيين . معظم مؤلفاته باللغة الأردوية وله بعض المؤلفات باللغة العربية واللغة الفارسية . من ذلك 1 - مردم ريده . وهو في تراجم العلم العالميين 2 - ترجمة الاسلاف ( باللغة الفارسية ) في عشرة اجزاء 3 - ذخيرة الأدب ، وهو في الشعر والبيان والعروض والقوافي الأردوية ، وهو كتاب ضخم 4 - الأمثلة الأردوية 5 - كتاب في تاريخ محافظة بهار 6 - كليات غزل ، وهو قصائد ورباعيات ومقطوعات شعرية 7 - تذكرة الأدباء . وغير ذلك .
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .