علي رضا بن خدا دوست العلياني :
قرأ تفسير علي بن إبراهيم القمي على شيخه ملا إبراهيم المازندراني ، وكتب في آخره انهاء بتاريخ 1062 صرح فيه بقراءته عليه في قرية « كردكلا » من قرى « گيل خواران » بمازندران . ( 1 )
السيد علي بن خلف بن عبد المطلب بن حيدر الموسوي المشعشعي الحويزي :
مترجم في رياض العلماء 4 / 77 وأعيان الشيعة 8 / 235 وذكر في مقدمة كتابه « النور المبين » معلومات عن نفسه ملخصها :
سافر أواخر سنة 1049 إلى بلاد العجم ولازم الشاه صفي الصفوي قريبا من اربع سنوات ، وبعد وفاته لازم ابنه الشاه عباس الصفوي شهورا حيث رجع باذن الشاه المذكور إلى أهله .
وبعد بقاءه سنة تقريبا في بلاده ثار خليل خان البختياري مع الالوار ( البختيارية ) على الشاه المذكور فوجهه الشاه إلى دفعهم مع عساكره ، وبعد دحرهم عاد إلى « رامهرمز » وبقي بها سنين .
وفي سنة 1061 أعطي حكومة الحويزة .
يروي عن والده السيد خلف المشعشعي والشيخ علي حفيد الشهيد الثاني ، واجازه الأخير في أصبهان سنة 1076 . ( 2 )
علي رضا الخونساري :
فاضل أديب منشئ خطاط جميل الخط في النسخ والنستعليق ، كتب نسخا من مؤلفات السيد محمد باقر حجة الإسلام الشفتي الأصبهاني بين سنتي 1240 - 1250 وكتب عليها من منشئاته في الثناء على المؤلف ، ولعله كان من تلامذته . ( 3 )
الميرزا علي أكبر بن داود ( وقايع نگار ) بن محمد جعفر بن محمد صادق بن محمد باقر المروزي ، مشكاة السلطان التبريزي :
فاضل أديب شاعر بالفارسية جيد الخط والإنشاء ، أخذ بعض العلوم الأدبية عن أخيه ميرزا علي رضا خان تبيان الملك رضائي .
له « ياقوت أحمر » في ترجمة أراجيز شهداء كربلاء نظما أتمه في ربيع الأول سنة 1346 .
توفي بعد سنة 1348 . ( 4 )
الميرزا علي رضا بن داود ( وقايع نگار ) بن محمد جعفر بن محمد صادق بن محمد باقر المروزي ، تبيان الملك الرضائي التبريزي :
مذكور في « نقباء البشر » ص 1613 ، ونقول :
وصفه أخوه الميرزا علي أكبر مشكاة السلطنة في مقدمة كتاب « المقالات التبيانية » بما حاصله : أنه متبحر في العربية والآداب وحصل مقدارا وافيا من الفقه والأصول والعلوم العقلية ويكتب خط النسخ والنستعليق بجودة وله في النثر والنظم يد طولى وتبحر .
له « المقالات التبيانية في المقامات السياقية » . وغير ذلك .
علي داور :
توفي سنة 1352 في لكهنو ( الهند ) كان عالما فاضلا خطيبا مؤلفا اصدر مجلة شهرية باسم ( المبلغ ) . وهو من أسرة علمية شهيرة .
الشيخ الميرزا علي بن رستم التبريزي المعروف ب پيش خدمت :
كان حيا سنة 1280 .
من اعلام المحققين في العصر القاجاري عالم فاضل مفسر أديب متضلع حكيم متكلم ، كان أصله من تبريز ، أخذ المقدمات وفنون الأدب عن اعلامها وتخرج في الفقه والأصول على الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري المتوفى سنة 1271 وشقيقه الشهيد الثالث وأخذ الحكمة والفلسفة عن الشيخ الميرزا عبد الوهاب البرغاني القزويني المتوفى سنة 1294 وعند ما استوزر الميرزا محمد تقي خان الأمير الكبير المتوفى سنة 268 هاجر إلى طهران وكانت بينهم صلات وعلاقات مودة كان من خطباء المنبر الحسيني في البلاط القاجاري ترك مؤلفات وآثار نافعة . من مؤلفاته المطبوعة 1 - كتاب آيات الفضائل في تفسير الآيات النازلة في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) والأئمة من أهل البيت ( ع ) طبع في طهران سنة 1273 طبعة حجرية ألفه باسم السلطان ناصر الدين شاه 2 - كتاب جنة الملوك في السير والسلوك طبعه في تبريز سنة 1271 طبع حجرية ينقل عنه صاحب نفائس اللباب والشيخ حسين بن غلام رضا الفيروزآبادي الحائري وغيرهما 3 - رسالة جمعها من فتاوى الشيخ مرتضى الأنصاري في أصول الدين وفروعه وغيرها من المؤلفات المخطوطة . ( 5 )
علي السلطانيوي :
فاضل أديب حسن الإنشاء والتعبير جيد الخط ، مشتغل بمدارسة جم غفير من طالبي العلوم الدينية والمعارف اليقينية ، ويبدو انه كان يعيش في منتهى الفقر والحاجة .
كتب بخطه النسخ الجيد النسخة الثالثة من كتاب « عدة الداعي » وأتمها في ليلة الأربعاء 26 جمادى الأولى سنة 979 ، وكتب في آخرها عبارات تنم عن تبحره في الأدب العربي وقوته في التعبير ، ( 6 )
علي سيف الدولة الحمداني :
مرت ترجمته في موضعها من ( الأعيان ) وكما مرت عنه دراسات في ( المستدركات ) . وننشر عنه هنا هذه الدارسة المكتوبة بقلم قصي الحسين :
في كتاب عن الدولة الإسلامية وإمبراطورية الروم ، يذكر الدكتور إبراهيم العدوي ان يوحنا تزمسكيس كان أول من فكر في مشروع الحرب الصليبية منذ زمن مبكر يعود إلى أواسط القرن الرابع للهجرة - العاشر للميلاد ، وذلك حين فكر في استرجاع بيت المقدس أثناء زحفه إلى بلاد الشام العام 364 ه - 974 م ، وهو بذلك يكون سبق إلى فكرة الحرب الصليبية بوقت طويل .
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
( 6 ) السيد أحمد الحسيني .