ثم عاد إلى إيران سنة 1317 متنقلا بين تبريز ونهاوند وطهران ثم سكن مشهد الرضا فكان بها من مراجعه الكبرى .
ترك العديد من المؤلفات .
الشيخ الميرزا علي رضا بن كمال الدين حسين الأردكاني الشيرازي
المتخلص والمشهور بالتجلي :
توفي في شيراز سنة 1085 ترجم في أعيان الشيعة ج 8 ص 240 ونضيف إلى ما هنالك ما يلي :
حكيم متأله متكلم من مشاهير الشعراء أخذ المقدمات وفنون الأدب ، من اعلام موطنه اردكان ثم انتقل إلى شيراز وقرأ الفقه والأصول في مدارسها ومنها هاجر إلى أصفهان وتخرج في العلوم العقلية على الآغا حسين الخوانساري ( 1016 - 1098 هجرية ) وغيره ومنها هاجر إلى الهند وعظمه السلطان اورنكو زيب من سلاطين المغول في الهند ( جلوس 1068 - متوفى 1118 هجرية ) والتف حوله الأمراء والزعماء متأثرين بعلمه وشعره ، وطلب منه الأمير علي مراد خان أحد أمراء البلاط تعليم أولاده حتى سنة 1072 ثم عاد إلى أصفهان وتصدر للتدريس والفتوى والرئاسة وكان يدرس في مدرسة [ الوالدة ] الجدة واشتهر امره وطار صيته والتف حوله جمع غفير من طلاب العلوم الدينية وكان نافذ الكلمة مطاع الأمر في الأكابر والأصاغر ويعظمه السلطان وقد أهداه السلطان الشاه عباس الثاني ( المتوج 1052 - المتوفى 1077 هجرية ) قرية في مسقط رأسه اردكان وفي عام 1080 قصد زيارة بيت الله الحرام حاجا وزار العتبات المقدسة في العراق وعند رجوعه من الحج سكن شيراز وتصدر للتدريس والفتوى .
ذكره الميرزا عبد الله أفندي الاصفهاني المتوفى سنة 1130 المعاصر له قال ( . . . فاضل شاعر معاصر وكان جيد الشعر بالفارسية ويتخلص بالتجلي ، وهو في أوائل حاله قد قرأ على الأستاذ المحقق ثم سافر إلى ديار الهند ثم رجع إلى بلاد [ إيروان ] إيران واعتلى امره في أصفهان حتى صار في أوائل دولة سلطان زماننا معظما عنده إلى أن صار مدرسا بمدرسة [ الوالدة ] الجدة ، ثم استعفى من ذلك وانعزل وسافر إلى الحج لأسباب يطول ذكرها مما لا طائل تحته ، ورجع إلى شيراز واقام بها قليلا من الزمان ومات هناك سنة خمس وثمانين وألف قصصه وحكاياته الغريبة الطويلة ، غفر الله تعالى لنا وله ولسائر المؤمنين . . . ولما كان هذا الرجل من مشاهير العصر في بلاد الهند وبلاد إيران ذكرت ترجمته في هذا الكتاب والا فلم يكن له رتبة العلماء والأنجاب ، والأولى بحاله تعداده في درجة الشعراء إذ الإنصاف انه ملك الشعراء بل أسهم ورئيسهم فان شعره الفارسي من الطف الاشعار وأرقها واعدلها ) .
يقول عبد الحسين الصالحي ان المترجم له من أعاظم علمائنا الاعلام كان حكيما فيلسوفا له مؤلفات في الفقه والتفسير والكلام قل نظيرها لكن براعته في الشعر وشهرته الأدبية سترت سائر فضائله ما حدا بالميرزا عبد الله ان يقول : ( . . . والا فلم يكن له رتبة العلماء والأنجاب والأولى بحاله تعداده في درجة الشعراء . . . ) كما كان المترجم له من الثائرين على الاخبارية وشن عليهم حربا شعواء وكان من رواد المدرسة الفلسفية المعارضة للاخبارية وكانت للاخبارية آنذاك صولات وجولات في المراكز العلمية الشيعية لذا يقول الميرزا عبد الله الأفندي ( . . . وله قصصه وحكاياته الغريبة الطويلة غفر الله تعالى لنا وله . . . ) كان المترجم له من أشعر شعراء عصره عذب الألفاظ لطيف السبك طويل النفس سابقا فحولهم ومن آثاره الخالدة ديوان شعر يحتوي على مجموعة من قصائده ورباعياته وغزله ومن مؤلفاته العلمية 1 - تفسير القرآن فارسي ، 2 - منظومة معراج الخيال وهي غرامي عرافني طبع في بمبئي عام 1313 3 - سفينة النجاة في الإمامة رتبه على مقامات ثلاث في معرفة الله والنبوة والإمامة وبسط الكلام في الإمامة في اثني عشر أصلا حيث إنها الغرض العمدة من الكتاب وخاتمة في المعاد موجزة كتبه أيام إقامته بالهند وفرغ منه يوم الثلاثاء 2 ربيع الثاني سنة 1067 طبع في بمبئي سنة 1306 طبعة حجرية ، 4 - صراط النجاة طبع في بمبئي سنة 1306 ، 5 - حاشية على حاشية ملا عبد الله اليزدي في المنطق من كتب وغيرها من المؤلفات والرسائل .
علي قلي بن الحسين النظنزي :
فاضل عارف بالعلوم الدينية ، له مناظرات مع علماء الأديان ، من اعلام أوائل القرن الثاني عشر .
له « أصول الدين » ألفه سنة 1103 .
السيد علي بن الحسين العاملي :
فاضل أديب شاعر ، من أعلام القرن الثالث عشر ، من شعره قوله من أبيات في تقريظ كتاب « جامع المعارف » للسيد عبد الله شبر - ولعله كان من تلامذته :
من شاكر عنا الهمام الذي
أبدى لنا في العلم نهج الدليل
فسل عن العلم تصانيفه
تنبئك عن بحر عريض طويل
وهاك من تياره منهلا
يروى الظما منه ويشفى الغليل
لا زال يهدي نوره للهدى
ونهتدي فيه لقصد السبيل
السيد علي بن السيد الحسين بن السيد يونس الموسوي اللاريجاني الأصل الحائري المولد والمنشأ الطهراني المسكن :
ولد كربلاء سنة 1270 وتوفي في طهران سنة 1353 ودفن في مدينة الري في روضة امام زاده عبد الله .
من أرباب الفتوى وأساتذة الحكمة الإلهية والتفسير والكلام شديد الورع والتقوى أخذ المقدمات وفنون الأدب على والده وأكمل السطوح