تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

علي بن جعفر الخوئي :

أديب فاضل له منشئات ورسائل فارسية أدبية جيدة ، أصله ومسكنه مدينة « خوي » المدينة المعروفة باذربيجان ، وبعض منشاته بتاريخ 1242 . لعله هو ميرزا علي الخوئي الشاعر المتخلص في شعره ب « مهجور » وناظم منظومة « فراقنامه » . له « منشئات » بالفارسية . ( 1 )

الشيخ علي بن جعفر بن محمد أبو المكارم :

ولد بالعوامية - احدى قرى القطيف سنة 1313 وتوفي سنة 1364 ه‍ ، درس على أبيه - النحو والصرف والمنطق والبيان وقرأ الفقه والأصول ثم رحل للعراق للدراسة فدرس على ثلة من العلماء الأعلام فقرأ الفقه والأصول والحكمة والكلام والعلوم الرياضية كالهيئة والحساب والجغرافيا وقد هاجر إلى البحرين حيث مكث هناك ست سنوات ، ثم عاد إلى القطيف حيث توفي فيها ودفن في سبهات . من مؤلفاته : 1 - اللؤلؤ المنظوم . . في تاريخ الحسين . 2 - الكبير - جامع في الفقه بالاستدلال . 3 - المحمدية والجعفرية - في ترجمتي أبيه وجده . 4 - المستدرك على الفوائد في مسرح الصمدية . وغير ذلك .

الملا علي النوري المازندراني بن الملا جمشيد :

هو [ واحدا ] واحد من مشاهير حكماء أوائل القرن الثالث عشر للهجرة ( العهد القاجاري ) . درس مقدمات علوم عصره في مازندران ، ثم رحل إلى قزوين أول الأمر لإكمال دراسته ، وانتقل بعدها إلى أصفهان درس فيها على محمد البيدآبادي والميرزا أبو القاسم المدرس الاصفهاني وعدد آخر من كبار رجال العلم في عصره . وقد تحدث عنه الأديب والمحقق المعاصر له رضا قلي خان هدايت فقال : « بلغ بمرور الزمن أعلى المراتب في فن الحكمة الإلهية - وانفرد في الإشراق في عصره ، فراح يقبل عليه القاصي والداني ، ويتتلمذون على يده ، وتخرج منهم أصحاب فضل وشان » . كان درس الملا علي في أصفهان محفلا لعشاق الحكمة والعرفان في إيران بعد وفاة أستاذه محمد البيدآبادي ، وكان يحضر درسه أكثر من أربعمائة طالب . وقد ورد ذلك في حديث ابنه علي المدرس في ترجمته لأبيه ، حيث قال : « بعد ان أكمل المرحوم الحاج محمد حسين خان المروي بناء المدرسة المروية في طهران ، تمنى على الشاه ان يستقدم الملا علي النوري إلى مدرسته ، وحين وصل الأخير الأمر أجاب : يوجد في أصفهان ما يقارب ألفي طالب ، يحضر درسي منهم أربعمائة طالب ، فإذا ما قدمت إلى طهران كان ذلك مدعاة لشتتهم واضطراب أمرهم . فأعاد المرحوم المروي الكرة متمنيا على المرحوم النوري في هذه المرة ان يبادر إلى إرسال أحد تلامذته اللائقين إلى العاصمة » واستجاب المرحوم النوري لهذا الطلب فأرسل الملا عبد الله الزنوزي . وفي معرض حديثه عن الملا علي النوري يقول السيد جلال الدين الآشتياني : « كان الملا علي النوري أكبر أستاذ بعد الملا صدرا وابرز حكيم جامع في الحكمة العالية على طريقة الملا صدرا ، وكان هو الشخص الذي لفت انظار أفاضل عصره إلى أهمية الحكمة العالية ، وامضى سبعين سنة في تدريس آثار الملا صدرا مثل : الاسفار والشواهد والمبدأ والمعاد واسرار الآيات والتفسير الكبير ، وقد تخرج على يده العديد من الطلاب ، ودرس عدة دورات لكتب الملا صدرا ، فكان يتخرج على يده في كل دورة عدد من كبار الأفاضل . ترك آثار قيمة ، جديرة بان تطبع مع ترجمة مفصلة له . لقد كانت كلماته محكمة وعميقة ومتميزة تماما عن جميع آثار معاصريه والفضلاء الذين جاؤوا بعده ، وقد كانت بعض حواشيه المختصرة على آثار الملا صدرا كقطع ساطعة من الألماس ، وإضافة إلى عمقها ودقتها كانت تتصف بذوق رفيع « . ( 2 ) اشتهر عدد من تلاميذ الملا علي النوري ، كان أبرزهم : الملا حكيم القزويني - الحاج محمد جعفر اللنگرودي وابنه الميرزا حسن - السيد رضي المازندراني - السيد محمد حسين التنكابني - الملا إسماعيل واحد العين الاصفهاني - الميرزا سليمان التنكابني - الملا عبد الله الزنوزي - الميرزا أبو القاسم قطب السلسلة الصوفية الذهبية ، إضافة إلى الحاج الملا هادي السبزواري الذي كان أشهرهم على الإطلاق . عرف الملا علي النوري بتأييده ونشره لفلسفة الملا صدرا . وقد ذكر السيد جلال الدين الآشتياني أسماء أساتذته في الفلسفة ، فقال : « درس النوري على البيدآبادي ( محمد ) ، ودرس البيدآبادي على الملا إسماعيل ( الخواجوئي ) ، ودرس الخواجوئي على الملا محمد صادق الأردستاني الذي تتلمذ على الملا رجب علي التبريزي والمحقق اللاهيجي والشيخ حسين التنكابني والفيض . . . » . وكتب مؤلف ( ريحانة الأدب ) قائلا : « كانت علاقة الصداقة وثيقة بين الملا علي النوري والميرزا القمي ، وكان بينهما مراسلات ومكاتبات كثيرة ، جاءت عين عباراتها النثرية والنظمية في أواخر كتاب جامع الشتات للميرزا » . توفي الملا علي النوري في أصفهان عام 1246 هونقل جثمانه إلى النجف فدفن فيها . وقد ترك العديد من المؤلفات أهمها : 1 - تفسير سورة التوحيد ، نظمها في ثلاثة آلاف بيت . 2 - حاشية على أسفار الملا صدرا ، وقد طبعت مع الاسفار عام 1378 ه‍ . 3 - حاشية على شرح الفوائد للشيخ أحمد الأحسائي . 4 - حاشية على ( الشواهد الربوبية ) للملا صدرا وقد طبعت معه . 5 - حاشية على مشاعر الملا صدرا . 6 - شرح كافي الملا صدرا . 7 - مجموعة أجوبة باللغة الفارسية . وقد تميز هذا الحكيم المعروف ببراعته بين أهل زمانه في الخط

هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) مقدمة ( الأنوار الجلية ) للملا علي الزنوزي ، بقلم السيد جلال الدين الآشتياني ص 2 .