شرح تبصرة المتعلمين ) و ( شرح العوامل المائة ) و ( عوائص العلوم ) في عدة أجزاء . ( 1 )
السيد علي أكبر بن أبو القاسم الموسوي البيدهندي :
من كبار علماء خونسار ، تتلمذ في العراق على الميرزا محمد حسن الشيرازي وكتب تقريرات درسه ، ثم عاد إلى [ خونسارى ] خوانسار وأقام بها مشتغلا بالتدريس وإمامة الجماعة والإرشاد ، وكان موضع حفاوة وتجليل وقد رأيت استفتاءات منه استفتي فأجاب عليها . . . تتلمذ لديه أكثر علماء خونسار ومنهم السيد احمد الخونساري وكان البيدهندي زوج أخته ، والسيد احمد الصفائي وغيرهما من الأعلام .
توفي سنة 1343 أو 1344 بخونسار مقاربا للتسعين من عمره . ( 2 )
الشيخ علي أبو الوردي الشيرازي :
ولد في مدينة شيراز ، وبها قضى أيام الصبا وعلى علمائها درس الأوليات العلمية وقطع مراحل المقدمات والسطوح .
ثم هاجر إلى النجف الأشرف وحضر دروس أعلامها المدرسين في الفقه والأصول وغيرهما من العلوم الدينية ، ومن أساتذته المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني .
ثم عاد إلى مسقط رأسه شيراز ، فكان من وجهاء أهل الفضل بها ، قائما بوظائف الشرع وخدمة الشعائر الدينية والسعي في حوائج المؤمنين .
وكان جل اشتغاله في شيراز بالتدريس وتربية الناشئين من طلاب العلوم الدينية . وكتب كتابات كثيرة لم تنظم ، أما ما نظم منها فهو :
حاشية فرائد الأصول ، وحاشية كفاية الأصول . ( 3 )
السيد علي بن أحمد الحسني الحسيني الطباطبائي الأصبهاني :
فاضل أديب شاعر ، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر وكان يقيم بأصبهان : كتب نسخة من « التحفة القوامية » للسيد قوام الدين السيفي الحلي بأصبهان ، وأتمها في سابع جمادى الثانية سنة 1128 وقال في تقريظها :
يا أيها المولى الذي
هو في معارفه علم
لله تحفتك التي
من ليس يقبلها ظلم
هيهات ينكر فضلها
وهو السراج على علم
أبياتها بمدادها
تحكى الكواكب في الظلم
لم يحو طرس مثلها
كلا ولا رقم القلم
مني السلام عليك ما
غنى الحمام بذي سلم
[ لشيخ ] الشيخ علي بن أحمد بن صالح العاملي :
من أعلام أوائل القرن الحادي عشر ، قرأ عليه الشيخ محمد بن يعقوب القطراني الجزائري كتاب « الاثنا عشرية » والقسم الفقهي من « معالم الدين » وكلاهما للشيخ حسن العاملي ، فأجازه روايتها في أول شهر محرم سنة 1010 .
ويبدو من إجازاته انه كان من تلامذة الشيخ حسن العاملي المذكور . ( 4 )
علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد القزويني :
من أعلام القرن الثالث عشر الأفاضل ، تتلمذ في المعقول أولا على مشايخ أصبهان ، ثم انتقل إلى العتبات المقدسة ، فاشتغل في المنقول على الشيخ احمد الأحسائي بكربلاء .
يبدو انه كان يناظر أستاذه الأحسائي كثيرا في مجالس درسه ، وقد كتب اعتراضا عليه في مسألة المشياة وقدمه له فما أجاب عنه بحجة رعشة اليد وعدم القدرة على الكتابة - على ما نقله ابن القزويني الشيخ محمد حسين في مجموعة فلسفية كتبها سنة 1282 ، ويظهر من دعائه لوالده أنه توفي قبل هذا التاريخ . ( 5 )
السيد علي الحائري ابن السيد أبو القاسم :
ولد سنة 1288 في لاهور ( الباكستان ) وتوفي فيها سنة 1360 كان من اجلاء علماء الشيعة في لاهور واقام فيها المؤسسات العلمية والثقافية .
كان والده في لكهنو وجاء إلى لاهور تلبية لطلب قزلباش بيك فاشتغل فيها بالشؤون العلمية فتربى ولده المترجم في رعايته ودرس دروسه الأولى في لاهور ، ثم سافر إلى العراق لمتابعة الدراسة وذلك على عهد السيد محمد حسن الشيرازي الشهير ، فدرس عليه وعلى الميرزا حبيب الله الرشتي والسيد كاظم الطباطبائي وغيرهم .
وبعد إتمام تحصيله عاد إلى وطنه منشغلا في التدريس والمطالعة والتبليغ . وقد شارك والده في تفسير لوامع التنزيل وبعد وفاة والده تابع العمل فيه إلى ثلاثة عشر جزءا .
وقام خلال إقامته في لاهور بجولات في بومبي وكلكتة ولكهنو ودلهي وبشاور وحيدرآباد الدكن .
كانت لديه مكتبة كبيرة تضم بعض نوادر الكتب وبعض المخطوطات وتعتبر من أكبر مكتبات الباكستان ، ولكنها تفرقت بعد وفاته واحتفظ أولاده بقسم منها في بيوتهم . واقام مسجدا كبيرا بالقرب من منزله .
من مؤلفاته : الفتاوى الحائرية في ثمانية مجلدات . وفلسفة الإسلام وغير ذلك .
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .